قوات أمريكية تصل منبج تحسباً لأي عملية تركية في المنطقة

01.نيسان.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

بدأت قوات أمريكية باتخاذ تدابير وتعزيز تحصيناتها وقواتها العسكرية في مدينة منبج شمالي سوريا، لمواجهة أي عملية تركية محتملة قد تشمل المدينة في إطار مكافحة "الإرهاب".

ووفقاً لما نشرت وكالة "الأناضول" التركية اليوم الأحد، فقد أرسلت القوات الأمريكية تعزيزات عسكرية إلى منبج الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات.

وأضافت المعلومات أن التعزيزات شملت إرسال نحو 300 عسكري، إضافة إلى عدد كبير من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة درع الفرات في ريف حلب الشمالي.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة استقدمت تعزيزاتها إلى المنطقة من قاعدتها العسكرية في بلدة صرين بريف حلب الشمالي.

وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية حالياً ثلاث نقاط مراقبة على الخط الفاصل بين منطقة درع الفرات والمناطق الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديموقراطية"، في قرى توخار وحلونجي ودادات.

وبدأت القوات الأمريكية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بتسيير دوريات في المنطقة الفاصلة بين منطقة درع الفرات ومناطق سيطرة قوات قسد على نهر الساجور، وعلى امتداد الحدود السورية التركية.

ويأتي إرسال هذه التعزيزات عقب قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجميد أكثر من 200 مليون دولار من الأموال المخصصة لـ"جهود التعافي المبكر" في سوريا، وذلك بعد أن أعلن أن سحب قواته من سوريا سيكون "قريباً جداً".

وبلغ تعدادهم نحو 500 جندي (ارتفع العدد لاحقاً) في نهاية العام 2016 لمهام متعددة، بعد استقدام 200 جندي كقوات إضافية، ومع استلام دونالد ترامب إدارة البيت الأبيض أوعز لوزارة الدفاع "البنتاغون"، في 27 ديسمبر 2016، بإعداد خطط بشأن عمل القوات الأمريكية هناك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة