قوات الأسد تشن حملات اعتقال متتالية تطال 25 شاباً من أبناء الغوطة الشرقية

29.شباط.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

نفَّذت استخبارات نظام الأسد، خلال الأسبوع الفائت، ثلاث حملات دهم اعتقلت خلالها أكثر من 25 من أبناء مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بينهم عدد من عناصر التسويات.

وقال موقع صوت العاصمة إن قوات الأسد اعتقلت الحواجز التابعة لفرع الأمن العسكري، والمتمركزة في محيط بلدة حزة في الغوطة الشرقية، 6 شبان من أبناء البلدة.

وأضاف المصدر أن الاعتقالات جاءت بعد تعميم قائمة جديدة تضم أسماء العشرات من أبناء البلدة المطلوبين للأفرع الأمنية، بينهم عدد من عناصر التسويات، وآخرين متخلفين عن أداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية.

وقال مصدر أهلي لـ "صوت العاصمة" إن دوريات تابعة للفرع ذاته، أقامت عدة حواجز مؤقتة، قبل يومين، في بلدة جسرين المجاورة، مؤكداً أنها تمركزت في محيط المدرسة الإعدادية للبنين، ومنطقة المسجد الكبير.

وأشار المصدر إلى أن الحواجز المؤقتة اعتقلت أكثر من 10 شبان من أبناء جسرين خلال انتشارها الذي استمر قرابة الساعتين، بهدف تجنيدهم إجبارياً.

وأطلق فرع أمن الدولة المسؤول المباشر عن الملف الأمني لمدينة دوما، حملة دهم استهدفت فيها عدد من المحال التجارية في شارع القوتلي وخورشيد وسط المدينة، بحسب مراسل صوت العاصمة في دوما.

وأكَّد مراسل الموقع أن دوريات أمن الدولة، اعتقلت عدد من أبناء المدينة خلال حملتها، بينهم أشخاص خاضعون لعمليات التسوية الأمنية عقب خروج فصائل المعارضة من المنطقة، وأحد العاملين في مجال الصرافة والحوالات.

وتأتي حملات الدهم والاعتقال التي تنفذها استخبارات النظام في الغوطة الشرقية، تتمة لسلسة أطلقتها في مختلف أنحاء ريفي دمشق الغربي والشرقي من بداية العام الجاري، اعتقلت خلالها العشرات من أبناء المنطقة بتهم مختلفة، أبرزها التخلف عن الالتحاق بالخدمة العسكرية.

ووثَّق فريق صوت العاصمة أكثر من 1200 حالة اعتقال خلال عام 2019 الفائت، بينهم عدد من عناصر التسويات، والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من المطلوبين في قضايا جنائية مختلفة، إلى جانب نساء جرى اعتقالهن على خلفية اتصالات هاتفية أجرينها مع ذويهن القاطنين في المناطق المحررة شمال سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة