قوات الأسد تطلق النار على متظاهرين طالبوا بطرد ميليشيات إيران من قرى بريف ديرالزور

20.أيلول.2019

متعلقات

خرج مئات المدنيين بريف ديرالزور الشرقي بمظاهرة حاشدة، للمطالبة بطرد قوات الأسد والميليشيات الإيرانية من القرى والبلدات التي يسيطر عليها شمال نهر الفرات.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست" إن التظاهرة تركزت في المنطقة الواقعة بالقرب من حاجز معبر الصالحية في منطقة الـ 7 كيلو في ريف مدينة ديرالزور، وردت قوات الأسد بإطلاق النار بشكل عشوائي لتفريق المظاهرة، ما أدى لإصابة أربعة مدنيين بجروح، بالإضافة لمقتل أحد عناصر جهاز الأسايش التابع لـ "قسد".

وقام المتظاهرون باقتحام حاجز كازية الصقر، الذي تسيطر عليها قوات الأسد.

وقامت "قسد" بنشر عناصر تابعين لمجلس دير الزور العسكري ومكافحة الإرهاب، وأغلقت الطريق المؤدي لمناطق سيطرة قوات الأسد، في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة المقابلة، استنفارا كبيرا لعناصر الأسد، في ظل توتر يسود المنطقة.

ولفتت "فرات بوست" أن المظاهرات دعت إليها "قسد" في وقت سابق، بينما ما زال المعبر البري مغلقاً إلا للحالات الإنسانية بقرار من "قسد"، وتشير الأنباء الواردة من المنطقة.

ومن جانب أخرى، وكرد فعل على المظاهرات المناهضة لنظام الأسد وميليشيات إيران، تواردت أنباء من داخل أحياء مدينة دير الزور، تفيد بتحضيرات يجريها النظام للقيام بمظاهرات مضادة، عبر دعوة فروعه الأمنية والمؤسسات الحكومية الخاضعة له، واتحاد الفلاحين وفرع حزب البعث، للقيام بحشد في الصالحية وإطلاق شعارات مضادة للمظاهرات التي جرت على الجانب الآخر من المنطقة.

والجدير بالذكر أن "قسد" أغلقت المعبر في وقت سابق، على خلفية تهديدات أطلقها "فادي العفيس" أحد قيادي ميليشيا "الباقر" الشيعية التابعة لنظام الأسد، وردت عليه قيادات ميدانية من "قسد" ومن بينهم "محمد الخليل" أحد قادة ساحة الكسرة في "مجلس دير الزور العسكري"، والذي أعلن جاهزية قواته للتصدي لأي هجوم من طرف النظام وإيران.

ويربط معبر الصالحية بين مناطق سيطرة "قسد" وقوات الأسد، وينتقل الأهالي عبره، كما يعتبر شرياناً اقتصاديا يتم من خلاله شحن البضائع ونقلها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة