قوات الأسد تعتقل قادة بارزين في الجيش الحر بدرعا.. وعناصر يغلقون الطرق بدرعا البلد

14.تشرين1.2018
مصطفى الكسم أحد قادة الجيش الحر في درعا البلد
مصطفى الكسم أحد قادة الجيش الحر في درعا البلد

متعلقات

تواصل قوات الأسد خرق جميع الإتفاقات الموقعة بين فصائل الجيش الحر والاحتلال الروسي، وذلك بإعتقال قيادات وعناصر تابعين لما بات يعرف بفصائل التسوية والمصالحة.

وأكد ناشطون لشبكة شام أن المخابرات الجوية التابعة لقوات الأسد اعتقلت مصطفى الكسم (الملقب بالعجلوقة) وهو قيادي بارز من فصائل درعا البلد.

ونوه الناشطون إلى أن قوات الأسد أعدت كمين للكسم بشكل مسبق وذلك أثناء توجهه إلى منطقة الضاحية بدرعا المحطة ومن ثم اعتقلته على الفور، وأشار الناشطون أن العناصر التابعين للكسم قاموا بإغلاق طريق سجنة-درعا البد ودرعا المحطة بشكل كامل، وخرجت مظاهرة في درعا البلد طالبت بإطلاق سراحه على الفور.

وهذه ليست المرة التي تخرق قوات الأسد بها هذه الاتفاقيات حيث قامت قبل أيام قليلة باعتقال 3 من قيادات فصائل المصالحات في مدينة إنخل شمال درعا، أولهم ياسر الرشدان المعروف بـ"إبن بديعة"، على الرغم من انضمامه لقوات النمر بعد سقوط درعا بيد قوات الأسد مباشرة.

وكان الأمن الجنائي التابع لقوات الأسد قد اعتقل ياسر الرشدان ومعه مالك البرغش واخوه هيثم، وهما قائدان سابقان في الجيش الحر في مدينة أنخل، حيث وقع البرغش وأخوه إتفاقية تسوية ومصالحة مع النظام وبالرغم من ذلك فقد تم اعتقالهما أيضا.

ووثق "مكتب توثيق الشهداء في محافظة درعا" في الشهر الماضي 39 حالة إعتقال بينهم 16 مقاتلا سابقا في فصائل المعارضة من ضمنهم 9 من القياديين السابقين، حيث تورطت 3 جهات أمنية في عمليات الاعتقال وهي : شعبة المخابرات العسكرية و إدارة المخابرات العامة و إدارة المخابرات الجوية.

وأشار المكتب أنه استطاع توثيق 204 حالة إعتقال منذ سقوط محافظة درعا، بينما ما تزال 118 حالة تحت الإعتقال، وغالبية الذين تم اعتقالهم من عناصر الجيش الحر السابقين وممن قاموا بتسوية أوضاعهم، ولكن نظام الأسد يقوم بتلفيق تهم الإنتساب لتنظيم الدولة وجبهة النصرة حتى يتم اعتقالهم على الفور.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة