قوات الأسد تعتقل 3 من أبناء "حرستا" بسبب اتصالهم بأشخاص في الشمال السوري

21.كانون1.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

شنت دوريات تابعة لمفرزة الأمن السياسي في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية بريف دمشق، خلال اليومين الماضيين، حملة اعتقالات طالت ثلاثة رجال من أبناء المدينة، بعد مداهمة منازلهم الواقعة في أحياء مختلفة من حرستا.

وقال ناشطون في موقع "صوت العاصمة" إن الرجال الذين جرى اعتقالهم، قاموا بإجراء "التسوية الأمنية" مع النظام السوري، بُعيد خروج فصائل المعارضة نحو شمال سوريا.

وأكد المصدر أن الاعتقالات جاءت على خلفية إجراء المعتقلين لاتصالات “مشبوهة” مع أشخاص معارضين للنظام في الشمال السوري.

ويذكر أن استخبارات النظام كثّفت حملات الاعتقال بحق الأشخاص الذين يتواصلون مع الشمال السوري عبر الهاتف، منذ سيطرتها على كامل دمشق وريفها، وخروج فصائل المعارضة من المنطقة، حيث تجاوز عدد المعتقلين بسبب الاتصالات الـ 500 شخص خلال العام 2019، جميعهم من أبناء مناطق التسويات، ومعظمهم من النساء، وفقاً لمصادر صوت العاصمة.

وتُعتبر مسألة اعتقال المطلوبين بسبب الاتصالات في سوريا من اختصاص فرع الأمن الداخلي المعروف باسم “فرع الخطيب”، والتابع لجهاز أمن الدولة، بالتنسيق مع الفروع الأمنية المختصة بمراقبة الاتصالات.

وتنتشر سيارات مراقبة الاتصالات بشكل كثيف في دمشق وريفها منذ أشهر، مع تزويدها بأجهزة حديثة قادرة على رصد عشرات الاتصالات في آن واحد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة