قوات الأسد تفك الحصار إعلامياً.. والمحاصرين تحت أقدام الثوار

22.أيار.2015

بعد حصار لما يقارب الــ ( 27 ) يوماً وبعد عدة محاولات لإقتحام المشفى المحصن استطاعت فصائل " معركة النصر " من إطباق الحصار عليهم بشكل كامل ومنع وصول المؤن التي تلقيها الطائرات المروحية لهم بالإضافة للتصدي لكل المحاولات التي سعت لفك الحصار عنهم على جبهات الكفير وفريكة جنوب وجنوب شرق مدينة جسر الشغور ما اضطر قوات النظام المحاصرة في المشفى الوطني صباح اليوم وبعد علمها بوجود نفق يتم تجهيزه لتدمير المشفى فوق رؤوسهم للخروج من المشفى والمغامرة بأرواحهم علهم يجدو طريقاً للنجاة بأيديهم فخرجوا أذلاء من حصنهم المنيع  لتبدأ المعركة خارج أسوار المشفى بين حقول الزيتون بعد نجاح الثوار في استدراجهم للخروج من المبنى المحصن وتبدأ بملاحقة فلولهم ضمن الحقول التي عملت على نصب كمائن عدة لهم بين حقول الزيتون المحيطة بالمنطقة.


وأخر الانباء من أرض الميدان تتحدث عن مقتل 75 عنصراً وأسر العشرات منهم بينهم ضباط وعناصر ونساء كانت تتواجد مع العناصر ضمن المشفى في الغالب انها عوائل للضباط من الطائفة العلوية.


وقد حاول عدد من الضباط والعناصر الهروب عبر خط الصرف الصحي الذي يربط المشفى الوطني بنهر العاصي لمسافة 1 كم مستغلة انشغال الثوار بملاحقة الهاربين عبر الحقول ولكن كمين الثوار كان بانتظارهم على ضفاف نهر العاصي ليقع أغلبهم بين قتيل وجريح وأسير.


ومع الأخبار الواردة من أرض الميدان عن قتلى النظام وأسراه مع استمرار الإشتباكات وملاحقة المختبئين ضمن الحقول تحاول قنوات النظام كسب المعركة إعلاميا وإيهام الرأي العام المؤيد بأن قواتهم "الباسلة" وبتوجيهات من رأس النظام الذي وعد بفك المحاصرين تمكنت من الوصول للمشفى الوطني وفك المحاصرين وفي الطرف المقابل بثت جبهة النصرة صوراً لمقاتليها داخل أسوار المشفى المحرر كما بث ناشطون صوراً للغارات الجوية التي استهدفت المشفى الوطني ومحيطه بعد فرار عناصرها منه بالإضافة لعدة مقاطع تظهر جنوده مدحورين وهم يختبئون تحت أشجار الزيتون ورشاشات ومدافع الثوار تلاحقهم في كل مكان.


 ومن خلال المتابعة لتطورات المعركة على الصعيدين العسكري والإعلامي يظهر التفوق الكبير لإعلام الثورة والفصائل العسكرية ونجاح الحرب النفسية في سحق قوات النظام المنهارة على كافة الأصعدة الميدانية والإعلامية ويؤكد المتابعة العميقة للإعلام الثوري في أوساط المؤيدين وحتى كبار ضباطهم وجنودهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة