برسم الأطراف الضامنة

قوات الأسد تقصف درعا البلد بصواريخ الفيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار

11.كانون1.2017
تصاعد الدخان جراء قصف سابق على درعا البلد
تصاعد الدخان جراء قصف سابق على درعا البلد

استهدفت قوات الأسد أحياء مدينة درعا المحررة بصاروخي فيل للمرة الأولى منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، حيث أُبرم اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية وروسيا، لضم الجنوب السوري لمناطق خفض التصعيد.

وأكد ناشطون على أن قوات الأسد قامت قبل قليل باستهداف أحياء مدينة درعا البلد بصاروخي "أرض – أرض" من طراز فيل، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين "بينهم أطفال".

وكان وقفا لإطلاق النار قد عُقد بوساطة الأردن وروسيا والولايات المتحدة في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء في التاسع من تموز/يوليو الماضي، قبل أن تتفق الأطراف الثلاثة على وضع الجنوب السوري ضمن منطقة خفض التصعيد المؤقتة في الحادي عشر من الشهر الماضي، بحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا" حينها.

ويّذكر أن نظام الأسد لم يلتزم بالاتفاق بشكل كامل، حيث قام بخرقه عدة مرات عبر قصف أحياء مدينة درعا المحررة بقذائف المدفعية، وهو ما أجبر اللجنة الشرعية في مدينة درعا على إلغاء إقامة صلاة الجمعة في المساجد لأسابيع متتالية.

وكان الثوار في غرفة عمليات البنيان المرصوص قد حققوا قبل أشهر تقدما كبيرا في القسم الجنوبي من مدينة درعا، حيث طردوا نظام الأسد من حي المنشية بدرعا البلد بشكل شبه كامل ضمن معركة الموت ولا المذلة، وذلك ردا على الخروقات، إلا أن غرفة العمليات أوقفت المعركة استجابة وتنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار بالرغم من تكبيد ميليشيات الأسد خسائر بشرية ومادية فادحة، وبالرغم من التفوق العسكري الذي حققته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة