قوات الأسد تواصل تقدمها في مدينة السخنة... وتنظيم الدولة يتراجع

06.آب.2017

سيطرت قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها، على عدة مواقع وأحياء في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، بعد انحسار تنظيم الدولة عن مواقعه في المنطقة، سبقها اشتباكات عنيفة لأشهر عدة بين الطرفين.

 

ونقلت مواقع إعلامية مقربة من قوات الأسد صوراً وفيديوهات توضح دخول قوات الأسد والميليشيات الشيعية لبعض المواقع في مدينة السخنة، وسط تضارب الأنباء عن سيطرتها الكاملة على المدينة، فيما لاتزال الاشتباكات مع تنظيم الدولة مستمرة في المنطقة بعمليات كر وفر بين الطرفين.

 

وذكرت مصادر عدة أن قوات الأسد والميليشيات تقدمت من جهة رجم الصابون شرقاً، وسيطرت على تل أبو قل وظهور رجم الفن وتلول الملح ومدرسة السخنة المحدثة وشارع السوق شمال المدينة، وسط استمرار المواجهات في مواقع عدة.

 

وتعتبر مدينة السخنة أحد أهم المدن والمواقع الاستراتيجية لتنظيم الدولة في الريف الشرقي لحمص، وتعتبر بوابة التقدم باتجاه محافظة دير الزور التي باتت محط أطماع قوات الأسد والميليشيات الشيعية وإيران.

 

وأكد "مركز نورس للدراسات" في وقت سابق أن قيادة ميليشيات الأسد نقلت عناصر وآليات الفرقة الأولى المدرعة بقيادة اللواء زهير الأسد من حران العواميد شرق دمشق إلى جبهة السخنة بريف حمص الشرقي لتغطية الخسارة الكبيرة لباقي القوات على هذه الجبهة، وتقدم المساندة والدعم، إضافة لعشرات الميليشيات الإيرانية والعراقية وحزب الله وميليشيات الدفاع الوطني وصقور الصحراء وميليشيات أخرى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة