قوات الأسد على مشارف مطار أبو الظهور وعناصر تحرير الشام ترابط على ثغور "جامعة حلب الحرة"

09.كانون2.2018

أخذ ملف "جامعة حلب الحرة" وأسلوب الهيمنة الذي اتبعته حكومة الإنقاذ وقبضتها العسكرية ممثلة بهيئة تحرير الشام بعداً أكبر من اللازم، ففي الوقت الذي تنهار فيها الجبهات وتتساقط القرى واحدة تلو الأخرى بريف حماة الشرقي مع غياب الفصيل المسيطر هناك لسنوات، تواصل هيئة تحرير الشام وحكومتها التضييق على جامعة حلب الحرة وطلابها وصل الأمر لاعتقال طلاب وإقامة حواجز على أبواب الجامعات.

وأتمت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها أول الأحد، سيطرتها على مدينة سنجار أحد أهم التجمعات السكانية وثاني القلاع الاستراتيجية العسكرية لهيئة تحرير الشام في ريف إدلب الشرقي، لتبدأ مرحلة التوسع باتجاه الشمال الشرقي للوصول لمطار أبو الظهور العسكري والذي يعتبر الهدف الاستراتيجي للحملة، وباتت على بعد كيلوا مترات قليلة عنه.

ودخلت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها أحياء مدينة سنجار وصولاً للصوامع، وقامت بحرق عدد من المنازل، دون أي اشتباكات تذكر في المنطقة، سبق ذلك تمهيد ناري كثيف من الطيران الحربي والمروحي وراجمات الصواريخ على المدينة ومحيطها، ذكرت مصادر لـ "شام" أن هيئة تحرير الشام قامت قبل أكثر من أسبوع بنقل كافة المعدات العسكرية والأليات الموجودة داخل مستودعات الصوامع والمولدات وكامل المعدات العسكرية إلى جهة مجهولة، ما يعطي مؤشرات لعلم الهيئة المسبق بتقدم قوات الأسد للمدينة.

وذكرت مصادر ميدانية من ريف إدلب الشرقي أن قوات الأسد بدأت بعمليات التمهيد الناري من سلاح الجو وراجمات الصواريخ ليلاً شمالي مدينة سنجار قبل أن تبدأ تقدمها ضمن القرى باتجاه قرية الفرجة والعوجة شمالي سنجار وجهتها مطار أبو الظهور العسكري.

وبين المصدر أن قوات الأسد بدأت تنحسر باتجاه الشمال الشرقي بعد سيطرتها على مدينة سنجار الاستراتيجية، أي باتجاه المناطق الواقعة شرقي سكة الحديد، وذلك كون المنطقة التي تمر بها السكة الحديدية شمالي سنجار منطقة وعرة وذات تضاريس صعبة، إضافة إلى أن مطار أبو الظهور العسكري بات في الشمال الشرقي من سنجار في المنطقة الواقعة شرقي سكة الحديد.

ويفصل قوات الأسد عن مطار أبو الظهور العسكري بعد سيطرتها على مدينة سنجار قرابة 7 كم بعد سيطرتها على عدة قرى وبلدات شمالي مدينة سنجار، يمكنه الوصول إلى قرية الفرجة شمالي مدينة سنجار من كشف المطار العسكري بشكل كامل، علماً أن المطار قد تم إخلائه من قبل هيئة تحرير الشام في الثامن والعشرين من شهر تشرين الأول أي قبل أكثر من شهرين، بعد الضربات الجوية الروسية التي تعرض في الثالث من تشرين الأول.

وردت هيئة تحرير الشام في بيان الأمس حمل عنوان "ستُكسر حملتهم ويُهزمون" على الاتهامات التي تطالها عن تسليم كامل منطقة سكة الحديد كونها كانت بعد استراتيجي لها وخاضعة لسيطرتها بأن عناصر الهيئة لم تنسحب من المنطقة وبأنها ستواصل القتال ولن تسمح لتمرير المشاريع والخيانات الموقعة في أستانة، وأنها قدمت ولاتزال العشرات من الشهداء على جبهات القتال.

كما ردت حركة أحرار الشام باتهام الهيئة بتجريد قوة الفصائل خلال عمليات الاقتتال التي طالتها، داعية للنفير العام، في حين استعرض الحزب الإسلامي التركستاني أرتالاً عسكرية قال إنها في طريقها لدعم الجبهات، في الوقت الذي توكد فيها المصادر الملحية أن لا اشتباكات تعترض طريق تقدم قوات الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة