قوات الأسد وروسيا تواصل تصعيدها شمال حماة.. ومحيط نقطة المراقبة التركية يتعرض للقصف

29.تشرين1.2018

متعلقات

صعدت قوات الأسد وروسيا من قصفها العنيف على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي بشكل متواصل، بالقذائف المدفعية الصاروخية والرشاشات الثقيلة بشكل عشوائي يستهدف المدنيين بشكل رئيسي.

وأكد ناشطون تعرض محيط نقطة المراقبة التركية بمحيط مدينة مورك لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد المتمركزة في تل بزام، ولم تسجل أي إصابات او خسائر.

وتعرض مدينة اللطامنة التي أفرغت بشكل شبه كامل من أهلها لأكثر من 20 قذيفة منذ الصباح ولغاية اللحظة استهدفت منازل المدنيين، كما تعرض المزارع المحيطة ببلدة عطشان لقصف صاروخي من قبل المعسكر الروسي قرب مدينة صوران.

ويوم أمس تعرضت مدن وبلدات اللطامنة ومورك ولحايا بالريف الشمالي وقلعة المضيق والعزيزية بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد وذلك بعد قمة إسطنبول، كما يتعرض ريف ادلب الجنوبي والشرقي لقصف متواصل أيضا.

وكان الجيش التركي قد استقدم تعزيزات عسكرية إلى نقاط المراقبة في مورك وشير مغار بريف حماة الشمالي يوم أمس، وتضمنت أكثر من 20 سيارة عسكرية، كما دخلت تعزيزات عسكرية أخرى إلى نقطة المراقبة في منطقة الصرمان بريف ادلب الجنوبي الشرقي، حيث يعتقد أن مهمة التعزيزات الجديدة فتح الطرق الدولية حسب اتفاق سوتشي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة