طباعة

قوات روسية تحتفل بـ "يوم البحرية الروسية" على شواطئ مدينة طرطوس

27.تموز.2020

نظمت القوات الروسية المتمركزة على السواحل السورية، أمس الأحد، احتفالا بمناسبة يوم البحرية الروسية على شواطئ مدينة طرطوس، حيث تتواجد العديد من القطعات العسكرية الروسية من غواصات وسفن حربية ضمن أسطول كبير في المنطقة.

وبالتزامن، نظمت روسيا عرضا عسكريا بحريا بمناسبة يوم البحرية الروسية حيث شاركت فيه أكثر من 40 طائرة ومروحية، وأكثر من 40 سفينة و4000 جندي وجندية من الشباب في العرض البحري الرئيسي تكريما ليوم البحرية الروسية.

وبمناسبة يوم البحرية الروسية، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن البحرية الروسية الحديثة تضم أحدث السفن العسكرية المجهزة بأحدث وأفضل المعدات التقنية التي تساعد في حماية الحدود البحرية للدولة والتي تتطور باستمرار مع تبعا للمتغيرات التكنولوجية العالمية.

وأوضح بوتين أن "مستوى معدات البحرية الروسية ينمو باستمرار وسيتم ضم إلى تكوينها هذا العام 40 سفينة وباخرة من طراز وفئات مختلفة ستساعد القوات العسكرية بحماية ومواجهة كل الأخطار والتهديدات المحدقة بروسيا".

يذكر أنه وفقا لمرسوم القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية بتاريخ 31 أيار\مايو 2006 تقرر الاحتفال بهذه المناسبة في يوم الأحد الأخير من شهر تموز/يوليو من كل عام.

ويعود تاريخ تأسيس البحرية الروسية إلى يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر من عام 1696 عندما اعتمد مجلس الدوما، بناءً على اقتراح القيصر بطرس الأول، قراراً بشأن بناء أسطول بحري حربي لحماية الحدود البحرية للبلاد. وبالفعل في عام 1700 تم إطلاق أول سفينة حربية روسية تدعى غوتو في مدينة فورونيج.

ويعتبر سلاح البحرية الحديث أحد فروع القوات المسلحة الروسية ويتألف من 5 تشكيلات استراتيجية عملياتية هي أسطول بحر البلطيق وأسطول المحيط الهادي وأسطول الشمال وأسطول البحر الأسود وأسطول بحر القزوين، بالإضافة طبعاً إلى وحدات منفصلة تابعة لسلاح البحرية هي الطيران البحري والمشاة البحرية وكتائب المدفعية الصاروخية الساحلية.

ومنذ تدخلها في سوريا، يشارك سلاح البحرية الروسي في قصف المناطق المدنية السورية ضمن المناطق التي تتعرض لحملات عسكرية، استخدمت روسيا فيها سلاح البحرية لضرب أهداف مدنية بحتة بصواريخ بعيدة المدى، قامت بتجربتها على أجساد السوريين من الأطفال والمسنين ومنازلهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير