إطلاق الرصاص الحي

قوات سوريا الديمقراطية تمنع أهالي حي المشلب بمدينة الرقة من العودة لمنازلهم

26.تشرين1.2017
صورة لأحد الجرحى
صورة لأحد الجرحى

قامت قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق الرصاص على مدنيين خرجوا بمظاهرة طالبوا خلالها بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم في حي المشلب بمدينة الرقة بعد تمكن الأول من طرد تنظيم الدولة منه قبل أشهر.

وقال ناشطون أن "قسد" أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين صباح اليوم، ما أدى لسقوط جرحى بإصابات متفاوتة الخطورة.

وأكد ناشطون على أن حي المشلب بمدينة الرقة أزيلت منه الألغام منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وبذلك لم يبقَ لـ "قسد" أي حجة في عدم السماح لأهالي الحي سوى الاستمرار بسياساتها العنصرية الانفصالية التهجيرية.

وتواصل قسد ممارسة سياسة التهجير بحق العرب في محافظتي الرقة والحسكة، حيث أجبرت الآلاف من المدنيين على مغادرة منازلهم، التي قامت بتجريفها وتفجيرها فيما بعد، ولعل المثال الأبرز الذي يؤكد السياسة المذكورة هو تهجير أهالي بلدة الهول بريف الحسكة ومنعهم من العودة.

والجدير بالذكر أن الآلاف من المدنيين من المحافظات الشرقية "الرقة، دير الزور، الحسكة" يعيشون أوضاع إنسانية مأساوية في مخيمات النزوح التي باتت مأوى لهم بعد احتلال مناطقهم من قبل "قسد"، حيث أجبروا على تركم ديارهم قسراً بعمليات تهجير ممنهجة.

تتوزع العائلات المعذبة على مخيمات رئيسية بريفي الرقة والحسكة، أكبر هذه المخيمات هو "مخيم الكرامة" في الرقة والذي يضم قرابة 30 ألف نازح من ريف الرقة وحلب ودير الزور، و مخيم "عين عيسى" الذي يضم قرابة 8 آلاف نازح.

وفي الحسكة تنتشر مخيمات "السد" يأوي قرابة 6 آلاف نازح، ومخيم "المبروكة" يأوي 3 آلاف نازح، ومخيم "رجم الصليبي" يأوي قرابة 10 آلاف نازح، ومخيم "الهول" يأوي قرابة 10 آلاف نازح.

وكان ناشطون في المحافظات الشرقية أطلقوا حملة حملت عنوان "مخيمات الموت" لتسليط الضوء عما يعانيه أبناء المنطقة الشرقية "الحسكة ودير الزور والرقة" من أوضاع كارثية، طالبوا خلالها كلاً من "انطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، أعضاء مجلس الأمن، والأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان، بفتح ممرات إنسانية للمدنيين الهاربين من مناطق الاشتباكات ومن مناطق سيطرة تنظيم الدولة والتي تجندهم قسرا للقتال معها.

كما طالبوا بإشراف أممي على مخيمات النازحين في الداخل السوري والتي تحولت إلى معتقلات تشبه تلك التي مارستها النازية في بداية القرن الماضي، حتى يتحقق مبدأ التعامل الإنساني وتحفظ كرامة المدنيين وحياتهم، إضافة لإيجاد آلية تضمن الحماية الدولية لهؤلاء النازحين وأُسرهم وإيصال مقومات الحياة والاحتياجات الضرورية لهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة