قوات عسكرية تركية تثبت نقطتين على أطراف مدينتي الأتارب وبنش

12.شباط.2020

ثبتت القوات العسكرية التركية اليوم الأربعاء، نقطة تمركز جديدة لقواتها شرقي مدينة بنش بريف إدلب الشمالي، بعد تثبيت نقطة لها ليلاً على الطريق الواصل بين بلدة الجينة ومدينة الأتارب غربي حلب، في سياق استمرار التعزيزات العسكرية التركية لريف إدلب، مع تصاعد التوتر مع روسيا في المنطقة.

وقال مراسل شبكة "شام" إن قوات عسكرية تركية مدعومة بالدبابات وصلت مساءاً لريف حلب الغربي، وثبتت نقطة تمركز لها في منطقة قريبة من مدينة الأتارب على الطريق المؤدي إلى بلدة الجينة، في وقت قامت - وفق المراسل - فجر اليوم بتثبيت نقطة شرقي مدينة بنش بريف إدلب.

وكانت ثبتت في 8 شباط الجاري، نقطة لها في معسكر المسطومة جنوب مدينة إدلب، بعد يوم من تثبيت نقطة في منطقة الإسكان العسكري شرقي مدينة إدلب مركز المحافظة، سبقها تثبيت عدة نقاط في مطار تفتناز وحول مدينة سراقب.

وأيضا ثبتت القوات العسكرية التركية، أربع نقاط عسكرية لقواتها حول مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي الشرقي لتطوق المدينة من محاورها الأربعة هي :نقطة معمل السيرومات شمال جسر سراقب، ونقطة كازية الكناص شرق مدينة سراقب، ونقطة الصوامع مرديخ جنوب مدينة سراقب، ونقطة معمل حميشو غرب مدينة سراقب.

ويأتي التصعيد المتواصل بعد إمهال الرئيس التركي، النظام السوري حتى نهاية فبراير للانسحاب من كل المناطق المحيطة بنقاط المراقبة التركية، لافتاً إلى أنه أبلغ بوتين بأن تركيا ستقوم بما يلزم إذا لم تنسحب قوات النظام إلى المناطق التي حددها اتفاق سوتشي.

وكانت أكدت مصادر دبلوماسية تركية يوم الاثنين، انتهاء الاجتماع بين الوفد الروسي والمسؤولين الأتراك بالعاصمة أنقرة، لبحث التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، لافتة إلى أن "الوفد التركي نقل لنظيره الروسي خلال اللقاء، موقف تركيا وتطلعاتها بشكل شامل".

وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، أن اللقاء الذي جرى بمقر وزارة الخارجية في أنقرة، يأتي استكمالا لجولتي المحادثات التي أجريت بين الوفدين السبت الماضي، واستغرقتا 3 ساعات، ولم يصدر أي تصريحات رسمية بنتائج الاجتماع وسط معلومات عن عدم التوصل لأي اتفاق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة