قيادات "الوطني" تنفي الشائعات حول هجوم عسكري محتمل على الباب وتؤكد جاهزيتها

03.كانون2.2021

نفت قيادات عسكرية من "الجيش الوطني"، ما أشيع مؤخراً عن وجود تهديدات روسية ونية لشن هجوم عسكرية على مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بعد موجة ردود واسعة إثر تصريح نبه لنية روسية بالسيطرة على المدينة الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني".

وقال الرائد "يوسف حمود" الناطق باسم "الجيش الوطني" في تصريح إعلاني، إن فصائل الجيش لم ترصد أي مؤشرات عسكرية حقيقية لمعركة وشيكة في جبهة مدينة الباب، ونبه إلى عدم وجود أي حشودات جديدة للنظام وحلفائه على هذه الجبهة.

وأكد الرائد حمود أنه "لا صحة للأخبار المتداولة في بعض الصفحات عن سحب نقاط رباط لبعض الفصائل من هذه الجبهة"، ولفت إلى أن جاهزية الفصائل مستعدة لكل الاحتمالات، لا سيما أن عدونا غادر ولا يرعى عهداً ولا ميثاقاً"، وفق تعبيره.

من جهته، أكد اللواء "سليم إدريس" وزير الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة"، أن "كلّ ما يشاع عن الوضع في جبهة الباب لا أساس له من الصحّة، وتشكيلاتنا في المنطقة تراقب على مدار الأربع والعشرين ساعة دون انقطاع، وجيشنا الوطني في حالة جاهزية تامّة".

وتخضع مدينة الباب منذ عام 2016 لسيطرة فصائل الجيش الوطني التي حررتها بمشاركة القوات التركية من سيطرة تنظيم داعش، وهي خط جبهة مع مناطق سيطرة النظام في منطقة تادف، وتدور اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر بين فصائل الجيش الوطني وقوات النظام على جبهات المنطقة.

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة