قيادي شيعي يطالب بدور أكبر لميليشيات الحشد الشعبي على الحدود السورية

27.تشرين2.2018

متعلقات

طالب "قيس الخزعلي"، الأمين العام لتنظيم عصائب أهل الحق الشيعي المسلح في العراق، أن تقوم قوات الحشد الشعبي، الشيعية أيضا، بدور رسمي في تأمين حدود بلاده مع سوريا، وهي خطوة يمكن أن تُعّمق المخاوف الأمريكية بشأن تنامي نفوذ إيران على ممر استراتيجي من الأراضي الممتدة من طهران حتى بيروت.

وأرسلت فصائل شيعية عراقية، يتلقى كثير منها دعما من إيران وتعارض وجود القوات الأمريكية في المنطقة، تعزيزات للحدود بعد اندلاع القتال بين قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي تنظيم على الجانب السوري من الحدود.

وحث الخزعلي الحكومة على السماح للفصائل الشيعية بالقيام بدور رسمي أكثر على المدى البعيد في حماية الحدود.

وقال في مقابلة مع تلفزيون رويترز في مكتبه بمدينة النجف السبت: "تهديد داعش على العراق لم ينته، ما دامت سوريا غير مستقرة فمعناها التهديد على العراق موجود. والحشد الشعبي أثبت أنه الجهة العسكرية الأكثر التي تجيد التعامل مع داعش خلال تجربتها، وبالتالي تواجدها على الحدود العراقية مع سوريا يشعر العراقيين بالاطمئنان أكثر، وهذه تعتبر أولوية الآن قياسا إلى يعني المسائل الأخرى خصوصا مع الأحداث الأخيرة التي حصلت في سوريا من انسحاب أو انهيار قوات سوريا الديمقراطية في مناطق معينة وسيطرة داعش على أماكنها. فممكن أن نعتبر أنه تأمين الحدود العراقية مع سوريا هي من أهم واجبات الحشد الشعبي أن يقوم بها في الفترة الحالية".

وتنظيم عصائب أهل الحق جزء من الحشد الشعبي، وهو مظلة تجمع أغلب الفصائل الشيعية التي تتلقى دعما وتدريبا من إيران. وأصبح الحشد الشعبي رسميا جزءا من قوات الأمن هذا العام بعد أن ساعد الجيش في هزيمة تنظيم الدولة في العراق عام 2017.

وتسبب الوجود المتنامي للفصائل المدعومة من إيران على الحدود في توترات مع واشنطن التي تنشر قوات خاصة على الجانب السوري لدعم مقاتلين يقودهم الأكراد في حربهم مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وينتشر الجيش العراقي، الذي تدعمه واشنطن، على امتداد الحدود لكن قادة الحشد الشعبي قالوا إنهم يتولون القيادة في تأمينها بما في ذلك في المناطق المحيطة بمدينة القائم على الحدود مع محافظة دير الزور السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة