قيادي في الجيش الحر لـ "شام": النظام عاجر عن سد الحدود التركية واتفاقه مع "قسد" بروباغندا إعلامية

14.تشرين1.2019

أكد قيادي في الجيش السوري الحر في حديث لشبكة "شام" الإخبارية، أن قوات الأسد لايمكنها سد الحدود السورية التركية بشكل كامل، مشيراً إلى أن الترويج الإعلامي حول تسلمها مناطق "قسد" تندرج في سياق البروباغندا الإعلامية لا أكثر.

ولفت القيادي - فضل عدم ذكر اسمه - إلى أن النظام يكرر مافعله إبان معارك "غصن الزيتون" بمنطقة عفرين، ومحاولته إرسال مجموعات من الميليشيات المحلية بعتاد خفيف، لدخول منطقة عفرين، والتريج لرفع أعلام النظام على مركز مدينة عفرين، قبل ظهور عجزه على التقدم للمنطقة.

وأكد المصدر أن دخول قوات الأسد لمنطقة شرق الفرات يتطلب وقت وإمكانيات كبيرة للانتشار في المنطقة، وهذا يحتاج لأسابيع لتجهيز القوات والأليات اللازمة، وبالتالي الانسحاب من جبهات عديدة لسد هذه المناطق التي لايمكن أن تقبل بدخول النظام على المستوى الشعبي وبالتالي مواجهة الفعاليات المدنية هناك.

وذكر المصدر لـ "شام" بالاتفاقيات الدولية الغير معلنة حول شرق الفرات، والتي بدت واضحة التوافق الأمريكي الروسي على العملية العسكرية التركية وفق تفاهمات ما، مشيراً إلى أن النظام لايمكنه التقدم شبر واحد بدون تغطية روسية، وهذا مالايمكن أن يحصل في هذا الوقت.

وأكد المصدر أن قوات "الأسد وقسد" تعيش حالة تخبط كبيرة مشابهة لما عاشته إبان معارك عفرين، وأنها لن تستطيع مواجهة العملية العسكرية التركية مهما حاولت الترويج لانتشارها الوهمي، وأن العملية مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها على طول الحدود.

وأدركت "قسد" أنها باتت وحيدة بعد تخلي أبرز حلفائها عنها، وباتت تستنجد بدول أوربا وروسيا والنظام، إلا أنها صدمت بعجز كل تلك الأطراف عن وقف العملية العسكرية التي تواصل التقدم والتحرير على محاور تل أبيض ورأس العين، وباتت في حالة إرباك كبيرة وعدم ثقة مع حلفائها الأمريكان.

وتحاول ميليشيا "قسد" التي صدمت بالانسحاب الأمريكي وتخلي أبرز حلفائها عنها أمام التقدم العسكري لقوات الجيش الوطني السوري والقوات التركية شرق الفرات ضمن عملية "نبع السلام" الخروج بصيغة اتفاق مع النظام السوري وروسيا لحمايتها من الطرف التركي، إلا أن محللين استبعدوا لجوء روسيا لمثل هذه الخطوة وإغضاب الجانب التركي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة