كازاخستان تعلن اكمال الاستعدادات لـ”الأستانة٣” و الفصائل تؤكد عدم المشاركة

13.آذار.2017

متعلقات

في الوقت الذي بدأت الوفود المشاركة في لقاء الأستانة ٣ ، المخصص لبحث وقف اطلاق النار في سوريا ، بالوصول إلى العاصمة الكازاخية ، يصر وفد الثورة العسكري على عدم المشاركة ، نتيجة استمرار الخروقات و مواصلة عمليات التغيير الديمغرافي .


و أكد أسامة أبو زيد ، عضو وفد الفصائل العسكرية و المتحدث باسمها ، في حديث مقتضب مع شبكة “شام” الاخبارية ، أن الفصائل لازالت عند موقفها ، حيث اعتبر أن “جرائم النظام و #ايران وعمليات القصف الجوي لطائرات #روسيا ورعايتها لعمليات تهجير عرقي آخرها في #الوعر أعدم كلياً فرص مشاركتنا في الاستانة” ، وفق تغريدة له بالأمس.

في حين أكد وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبدالرحمانوف،  إن روسيا أكدت مشاركتها في محادثات أستانا إضافة إلى نواب خارجية إيران وتركيا.

وأعلن عبد الرحمانوف أن الوفود المشاركة في المحادثات المقرر انطلاقها، يومي 14 و 15 مارس/ آذار، بدأت في الوصول إلى العاصمة الكازاخستانية اعتبارا من اليوم.

و كانت وفد قوى الثورة  السورية العسكري ، المشارك في المفاوضات التي ترعاها تركيا و روسيا في العاصمة الكازاخية  “الأستانة” ، تأجيل موعد انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات المخصصة لبحث آلية تثبيت وقف اطلاق النار ، المتفق عليه في العاصمة التركية أنقرة في ٢٩ كانوان من العام الماضي .


و قال وفد قوى الثورة  السورية العسكري ، في بيان صادر عنه يوم السبت ، أن  قرار مشاركتهم في لقاء أستانة الأول والثاني، منطلقين في ذلك من “الشرعيّة الشعبية للثوار على الأرض، ومتقدمين ببادرة حسن نيّة” ، في حين قابلهالنظام الأسد و حلفاءه بمواصلة قصف المناطق السورية المختلفة  في الغوطة الشرقية  ، وكفرنبل  ، وحي الوعر وريف حمص الشمالي ، ودرعا ، بالإضافة إلى  أحياء دمشق الشرقية (القابون وبرزة)، اللذان يتعرضان لقصف وحشود مستمرة من قبل قوات النظام ، في محاولة لاقتحامهما في اطارة حملة دخلت شهرها الثاني .

وعقد اجتماع الأستانة ١ ، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام الأسد والفصائل الثورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.

واختتمت الجولة الثانية من الاجتماع في العاصمة الكازاخية أيضا، يوم 16 شباط الجاري، دون صدور بيان ختامي كما كان متوقعا، واكتفت الوفود بتصريحات صحفية.

و اتهم وفد الفصائل السورية روسيا بعدم الايفاء بالتزاماته كونه ضامن ، لاتفاق وقف اطلاق النار الذي تم في أنقرة في ٢٩ شهر كانون الأول ، مؤكداً أن الخروقات التي أشار إلىها في بيانه تتم “تحت مرأى ومسمع الضامن الروسي” ، و استطردت الفصائل في بيانها بالقول : “الضامن الروسي  لم يف بالالتزامات التي تعهد بها في لقاءات أستانة السابقة وخاصة فيما يتعلق بالإفراج عن المعتقلات، وإمعاناً في ذلك فقد استخدم مؤخراً الفيتوالسابع لإفشال القرارالأممي الذي يهدف إلى محاسبة نظام الأسد” ، وفق ما جاء في البيان .


و وضع وفد الفصائل  عدة محددات للمشاركة ، في الاجتماع الجديد للأستانة ، منها الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة “للتشكيلات الثورية “، و “إيقاف التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في حي الوعروغيره من المناطق السورية”.

وكما  طالبت الفصائل بتأجيل موعد لقاء الاستانة الى ما بعد نهاية الهدنة المعلنة من 7 - 20 آذار الحالي، (وهو موعد الهدنة التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية و التي تمتد من ٧ و لغاية ٢٠ الشهر الجاري ، ومخصصة للغوطة الشرقية ) ، كما ونص البيان على ضرورة  استكمال مناقشة وثيقة اليات وقف إطلاق النار قبل الذهاب إلى أستانة، كما كان متفقاً عليه في أنقرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة