"كورونا" يقتل مسؤول بمنظمة أممية في إحدى مشافي النظام بدمشق

11.آب.2020

نعت صفحات محلية وفاة الطبيب "تيسير عيسى صباغ" وهو المدير الإقليمي للبرنامج الصحي في سوريا ووكالة الأمم المتحدة الإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، متأثراً بإصابته بفايروس كورونا بالعاصمة دمشق.

ورصدت شبكة "شام" الإخبارية بيان نعوة صادر عن ذوي "صباغ"، وذلك دون ذكر نبأ وفاته من قبل إعلام النظام الرسمي حتى اللحظة، برغم من تناقل الخبر عبر صفحات محلية أكدت معظمها وفاة المسؤول بعد أيام من إصابته بوباء "كورونا".

وتضمن البيان نعوة القسم الطبي في وكالة الغوث الدولية وجميع الأقسام في منظمة الأونروا والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب والهلال الأحمر الفلسطيني لـ "صباغ"، الذي توفي اليوم الثلاثاء، في "مشفى الكندي" على أن يشيّع منها إلى مقبرة القابون بدمشق، وفق نص البيان.

وكانت نعت نقابة أطباء دمشق عبر صفحتها في "فيسبوك"، 4 أطباء قالت إنهم قضوا جراء الإصابة بفايروس كورونا ما يرفع عدد الأطباء المعلن عنهم إلى 31 طبيباً، فيما تناقلت صفحات محلية صوراً للأطباء، وسط للحديث عن تفشي كبير للوباء فيما يتكتم النظام عن العدد الحقيقي للوفيات في مناطق سيطرته.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النطام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

يشار إلى أنّ حصيلة إصابات كورونا في مناطق النظام الرسمية وصلت مؤخراً، بعد التصاعد اليومي للبيانات إلى 1255 إصابة، شفي منها 364 حالة وتوفي 52 من المصابين حسب بيان الصحة، فيما تؤكد مصادر متطابقة بأن الحصيلة المعلن عنها أقل بكثير من الواقع في ظلِّ عجز مؤسسات نظام الأسد الطبية المتهالكة.
.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة