كيف يعيش البغدادي ويتنقل بعد خسارة التنظيم في الرقة والموصل ؟

13.حزيران.2017

في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة الغارديان البريطانية، تقريراً عن الخطر الذي يحيط بقائد تنظيم الدولة، "أبو بكر البغدادي"، بعد تراجع التنظيم في عدة نقاط في سوريا والعراق، إلا أن خبراء أكدوا عن أنه بالرغم من خسارة التنظيم لاهم معاقله في سوريا والعراق، إلا أن قتل البغدادي أو اعتقاله سيستغرق أعواماً.

ونشرت صحيفة الغارديان، تقريراً بعنوان "الموت يتربص في كل زاوية في المعقل السابق للبغدادي"، أكدت فيه على أن عناصر تنظيم الدولة حرصوا على أخذ ما استطاعوا حمله خلال توجههم إلى الصحراء في سوريا، إلا أنهم خلفوا وراءهم أدلة تعكس أهمية هذه البلدة التي تقع في شمال غربي العراق بالنسبة لقائدها الهارب.

من جهة أخرى نشرت صحيفة الحياة رأي خبراء بهذا الصدد، واعتبرت أنه بالرغم من أن زعيم تنظيم الدولة، على وشك خسارة أهم معقلين له في الموصل في العراق والرقة في سورية وتحوله من "خليفة" للخلافة المزعومة إلى "طريد وهارب"، إلا أن خبراء يقولون إن قتله أو اعتقاله قد يستغرق أعواماً.

ويعتقد الخبراء أن البغدادي غادر محافظتي الرقة السورية والموصل العراقية، بعد احتدام المعركة ضد عناصر تنظيمه، بل مختبئ وسط آلاف الأميال المربعة في الصحراء الواسعة بين العراق وسورية، يكون في مكاناً أكثر أمناً بعد أن ترك قادة العمليات خلفه مع عناصر من التنظيم لمتابعة العمليات القتالية في المدينتين.

وأوضح "هشام الهاشمي"، الذي يقدم المشورة لحكومات الشرق الأوسط حول تنظيم الدولة، إن أهم المخاوف الرئيسية للبغدادي هو ضمان عدم خداعه من قبل أحد مرافقيه مقابل مكافأة قدرها 25 مليون دولار قدمتها الولايات المتحدة لتقديمه للعدالة، ولعل هذا من أهم الأسباب التي تجعله لا يمكث في مكان أكثر من 72 ساعة.

أما عن حياة البغدادي و اجراءاته الامنية، فهو لا يستخدم الهواتف النقالة، ولديه عدد قليل من العناصر الموثوقة المعتمدين للاتصال بمساعديه الرئيسيين، إياد العبيدي، وزير دفاعه، وإياد الجميلي، المسؤول عن الأمن، يتنقل بسيارات عادية، أو نوع من الشاحنات التي يستخدمها المزارعون بين مخابئ على جانبي الحدود العراقية- السورية مع سائق وحارسين اثنين فقط.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة