لأول مرة.. تفجير يستهدف سيارة عسكرية في ريف درعا

12.نيسان.2019

متعلقات

وقع إنفجار في ريف درعا الشمالي الغربي استهدف سيارة عسكرية أدت لمقتل وجرح جميع العناصر الذين كانوا في السيارة، وهذا النوع من العمليات يعتبر الأول من نوعه منذ سقوط محافظة درعا.

وأكد ناشطون في المنطقة سماع صوت سيارات الإسعاف تتجه إلى الطريق الواصل بين مدينة الحارة وبلدة زمرين، وذلك بعد وقوع الإنفجار الذي استهدف سيارة يعتقد أنها تابعة للمليشيات الإيرانية وأدت لمقتل وجرح جميع العناصر، حيث لم يتم معرفة عددهم بشكل محدد.

وتنتشر المليشيات الإيرانية وتلك التابعة لحزب الله بشكل واضح وصريح في مدن وبلدات محافظة درعا، حيث تحمل أعلامها وتتجول بشكل مستفز بين المدنيين، بينما هناك بعض المناطق التابعة لفصائل المصالحة مثل ريف درعا الشرقي والخاضع لسيطرة أحمد العودة فإنه ممنوع على المليشيات الإيرانية أن تدخلها.

وكان أحد ضباط الأسد والمدعو العميد “علي شباني” قد أتى إلى درعا مع رتل عسكري كبير بشارات تعريفية تحمل اسم المخابرات الجوية، حيث تم تسليمه قيادة القطاع الشرقي في محافظة درعا، ومن المتوقع أن يعمل على فرض سيطرته بالقوة، وذلك بعد قيام عناصر الفيلق الخامس المدعوم من روسيا والذي يقوده أحمد العودة بالهجوم على حاجز يتبع للمخابرات الجوية في بلدة السهوة في ريف درعا الشرقي، وقاموا بضرب جميع عناصر الحاجز وتوبيخهم.

وقالت مصادر أن عناصر الفيلق هاجموا الحاجز بسبب الانتهاكات المتكررة التي يقوم بها عناصره بحق أهالي المنطقة، بالإضافة لأخذ أتاوات من المارّة والسيارات.

وشهدت عدة مدن وبلدات في درعا عمليات عسكرية استهدفت نقاط تابعة لقوات الأسد والمليشيات الإيرانية، حيث كانت غالبية هذه العمليات عبارة عن إستهداف النقاط بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، وكانت تنسب لمجهولين في غالبها، بينما تبنى ما يسمى المقاومة الشعبية بعضها، كان أحد هذه العمليات قبل شهرين نسف وتدمير حاجز لقوات الأسد في بلدة نمر بريف درعا الشمالي أدت لمقتل وجرح عدد من عناصر الحاجز.
وتشهد محافظة درعا حراكا عسكرياً ومدنياً متزايدا يستهدف مواقع تابعة لقوات الأسد، كما عادت الكتابات الثورية المناهضة لنظام الأسد إلى جدران محافظة درعا من جديد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة