لاجئون عرب يواجهون أزمة تشتت عوائلهم وبريكست يطيح بآمال اللاجئين السوريين

25.كانون1.2020

قالت العديد من الصحف والمواقع الإعلامية الغربية، إن العديد من اللاجئين العرب المنتقلين إلى المملكة المتحدة، يواجهون أزمة تشتت عوائلهم إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولم يتم نقل أقربائهم إليهم قبل 31 ديسمبر الحالي.

وذكرت صحيفة "الغارديان"، أن 20 طفلا مؤهلا للالتحاق بأقاربهم في المملكة المتحدة، مازالوا ينتظرون استكمال قضاياهم في اليونان، في وقت تستعد فيه حكومة المملكة المتحدة لمغادرة الاتحاد الأوروبي مع نهاية العام الحالي.

ولفتت الصحيفة إلى أن الداخلية البريطانية لن تمدد الموعد النهائي للسماح للأطفال الذين قدموا طلبات في اليونان للالتحاق بذوييهم في المملكة المتحدة، وتقول منظمة "الممر الآمن" غير الحكومية، إن البعض منهم بلا مأوى حاليا وأن العديد من الحالات تعاني من تأخيرات في الوصول إلى نظام اللجوء اليوناني في الوقت المحدد.

ومن أجل التقدم بطلب للحصول على نقل لم شمل الأسرة بموجب "قانون دبلن" في الاتحاد الأوروبي، يجب على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما التقدم بطلب للحصول على اللجوء في بلد دخولهم، وبمجرد معالجة هذا الطلب، يتم إرسال مستنداتهم إلى البلدان المراد الذهاب إليها بحسب قانون دبلن، حيث يتم تقديم طلب إلى المملكة المتحدة لقبول التحويل في هذه الحالة.

وبعد مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي، سيتم تطبيق قوانين لم شمل الأسرة البريطانية المحدودة، وهي تسمح فقط للأطفال بالانضمام إلى الأشقاء أو العمات أو الأعمام في ظروف محدودة للغاية، فيما أغلب تلك الحالات التي لا تحقق معايير القوانين البريطانية.

وقالت المحامية إيريس بابا: "لدينا أطفال في سن 15 أو 16 عاما مع عائلة في المملكة المتحدة، وليس لديهم أحد في اليونان. إذا أوقفت المملكة المتحدة قانون لم شمل الأسرة، فسيكونون محاصرين هنا وحدهم وغير محميين".

وينتظر هؤلاء طلب النقل بموجب قانون دبلن من الدولة المرسلة، وهي اليونان في هذه الحالة، التي يجب عليها تقديم الطلبات لهذه الحالات قبل انقضاء العام الحالي وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة