لاجئون فلسطينيون يطالبون بحل لمعاناتهم المستمرة بمخيمات شمال سوريا

15.أيار.2019

أطلق اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من مخيمات "اليرموك" و"خان الشيح" و"درعا" و"حندرات" و"الغوطة الشرقية لدمشق" إلى الشمال السوري نداء ناشدوا فيه الأمم المتحدة ووكالة الأونروا ومنظمات حقوق الإنسان للعمل على إيجاد حل لمعاناتهم المستمرة وتأمين الحماية القانونية لهم ولأطفالهم.

وطالب البيان الذي أصدرته رابطة المهجرين الفلسطينيين - اعزاز ومحيطها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بتحمل مسؤولياتها تجاههم وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية التي كانت تقدم لهم في مناطق سكنهم في العاصمة دمشق.

واتهم البيان الذي وقع عليه عدد من الناشطين والإعلاميين والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الأمم المتحدة ومنظمة التحرير الفلسطينية بالفشل في تأمين الحماية للاجئين الفلسطينيين التي دمرت أغلب مخيماتهم بشكل كامل أو جزئي وتشرد معظمهم داخل وخارج سوريا.

كما حملوا "الأونروا" مسؤولية التقصير وعدم تقدم أي حماية أو خدمات لألف وخمسمئة عائلة فلسطينية مسجلة لديها مهجرة إلى الشمال السوري، تعيش أوضاعاً إنسانية غاية في السوء نتيجة اضطرارهم ترك ممتلكاتها ومنازلها في جنوب دمشق والنزوح إلى الشمال السوري، مشددين على أنه من غير المفهوم ولا المقبول أن يُستثنى آلاف اللاجئين الفلسطينيين من خدمات الأونروا لأي سبب كان.

وطالب الموقعون على البيان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن تقدم إيضاحاً رسميّاً حول موقفها من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى الشمال السوري، والذين يقيم أغلبهم في مخيم "دير بلوط" و"عفرين" و"اعزاز" و"الباب" و"إدلب"، وحول خططها للتعامل مع الأخطار التي تهددهم الآن وفي المستقبل، وأن تشرع في تقديم خدماتها والقيام بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في الشمال السوري، بشكل مباشر ومن خلال التعاون مع المنظمات الدولية الموجودة ومن خلال منظمات المجتمع المدني العاملة في تلك المناطق، وأن تعمل على متابعة تسجيل واقعات حديثي الولادة ضمن قوائمها، حسب الأصول والقوانين التي تضمن للاجئين الفلسطينيين حقهم في الحفاظ على هويتهم الفلسطينية وحقهم في العودة.

هذا ويعيش المهجرون الفلسطينيون في الشمال السوري الذين أجبروا على مغادرة منازلهم وممتلكاتهم عدة مرات أوضاعاً معيشية قاسية في مخيمات مكتظة تعاني عجزًا كبيرًا في عدم توفر أدنى مقومات الحياة، وشح المساعدات الإغاثية وانتشار البطالة بين صفوفهم، وعدم تقديم أي دعم مادي أو غذائي من قبل المنظمات الإنسانية وتخلي الأونروا عن تحمل مسؤولياتها اتجاههم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة