"لاستنفاد دورها" .. النظام يلغي "هيئة المصالحة الوطنية" ويبدأ باغتيال مسؤوليها

23.تشرين1.2020

قرر نظام الأسد إلغاء ما يُسمى بـ "الهيئة العامة للمصالحة الوطنية"، وذلك عبر قرار صادر عن "مجلس الشعب" التابع له، وتزامن القرار مع عملية اغتيال أودت بحياة أحد أبرز المسؤولين في لجان الهيئة الملّغاة مساء أمس قرب دمشق.

وجاء ذلك بعد ساعات من القرار الذي تناقلته وسائل الإعلام الموالية، ما قد يشير إلى أنّ سلسلة جديدة من الاغتيالات التي ستطال المسؤولين في اللجان والمجالس المنبثقة عن الهيئة بعد انتهاء أدوارهم وإلغائها بشكل رسمي.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن رئيس لجنة القوانين المالية في والعضو بـ "مجلس التصفيق" "عمار بكداش"، قوله: "إن القرار ينص على إلغاء المرسوم التشريعي رقم 19 لعام 2018 المتضمن إحداث "هيئة عامة للمصالحة الوطنية".

ويرى "بكداش"، وهو الأمين العام لما يُسمى بـ"الحزب الشيوعي السوري" منذ 2010، بأن إلغاء الهيئة هو "قرار حكيم" لأنه استنفد دورها ووجودها لم يعد له فائدة، حسب تصريحات نقلته صحيفة "الوطن" المقربة من النظام.

داعياً إلى إلغاء لجنة المصالحة في المجلس لأنه تم إلغاء الهيئة في السلطة التنفيذية قائلاً: "إن المجلس بحسب النظام الداخلي يحق له إلغاء أي لجنة إذا رأى أنه لا يوجد لها فائدة، حسب وصفه.

في حين أثار تزامن القرار مع حادثة اغتيال مفتي مدينة دمشق وريفها "محمد الأفيوني"، ورئيس لجنة المصالحة "عادل مستو"، في ضاحية قدسيا إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهم، الشكوك حول توقيت الحادثة وانعكاساتها التي وقعت في مناطق النظام التي يطلق عليها بأنها "آمنة".

هذا ويأتي قرار إلغاء "هيئة المصالحة"، بعد نحو عامين من إحداثها كهيئة بديلة عن "وزارة المصالحة" التي ألغيت بموجب المرسوم رقم 19 لعام 2018، وذلك بعد 6 سنوات من إحداث الوزارة التي تولّاها منذ تأسيسها الوزير السابق "علي حيدر"، وعاد لاحقاً لتسلّم الهيئة بعد إلغاء الوزارة، بقرار من النظام حينها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة