لافروف : سوريا ستستقر كدولة ذات سيادة وبوحدة ترابية وذات طابع علماني !!

28.كانون2.2015

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موقف روسيا مما يجري في سورية مبدئي وثابت و أضاف :"ونحن ندعم إيجاد حل للازمة من قبل السوريين أنفسهم وعلى أساس بيان جنيف الأول".لافتاً إلى أن الملايين من السوريين تهجروا فيما انتشر الإرهابيون والمتطرفون.

و أشار لافروف ، خلال لقاء المشاركين في مؤتمر موسكو التشاوري الذي يجمع بعض الشخصيات المعارضة و ممثلين عن الأسد ، أشار إلى أن روسيا على "يقين بأن سورية بعد تجاوز الأزمة ستستقر كدولة ذات سيادة وبوحدة ترابية وذات طابع علماني وستكون مزدهرة".

و تابع لافروف ان هدف الانتقال إلى الحوار من أجل حل "القضايا الملحة يتطلب جهودا جبارة بما في ذلك الاستعداد لتقديم تنازلات وإيجاد حلول وسط " معتبراً ان الحوار هو " الطريق الوحيد لإنقاذ سورية والتغلب على القوى التي تسعى للاعتداء على الشعب السوري"

مؤكداً العمل المشترك من أجل محاربة الإرهاب وهو أحد أهم الأهداف.

و نوه لافروف إلى أن هناك اتصالات بين روسيا و مصر على خط حل الازمة السورية .مشيرا إلى أن “وجودي في الجلسة هدفه التشديد على اهتمام روسيا بهدف حل الأزمة في سورية”.. ولافتاً على أن موسكو ستواصل تقديم كل أشكال العون" لمساعدة السوريين في تحقيق وحدة شعبهم وصمود الدولة السورية في وجه الإرهاب وبناء مستقبل جيد".

هذا و كانت قد انطلقت في العاصمة الروسية موسكو  المباحثات بين ممثلي المعارضة السورية و ممثلي الأسد، بعد يومين من مشاورات المعارضة فيما بينها للخروج بموقف موحد تجاه المسائل الهامة.

وكاجتماع حزبي أو فلكلور البعث تم في بداية الاجتماع و بناء على طلب وفد الأسد الوقوف دقيقة صمت على "أرواح شهداء سورية من عسكريين ومدنيين"..!!

وكانت المعارضة وضعت على جدول أعمالها عدة نقاط لبحثها مع وفد الأسد منها، الوضع الإنساني وإدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى مناطق النزاع، ووقف الاقتتال، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومواجهة التدخل الخارجي، والعمل على رفع العقوبات، مع الإشارة إلى طرح البعض لمسألة أن يكون جيش الأسد وحده الحق في حمل السلاح الأمر الذي أثار إمتعاض مملثي الأكراد مما جعل طرح الأمر كخروج عن ورقة الاتفاق و أن كان إمكانية الطرح موجودة في أرضية اجتماع سقفه كما حدده المنظمون و الحاضرون هي "سقف الوطن"!!؟؟

 وقال بشار الجعفري رئيس وفد الأسد في كلمة الافتتاح أن التدخل الإقليمي والدولي غير المسبوق في "الحرب على سورية قد أفرز تصعيدا خطيرا باستخدام الإرهاب وسيلة وسلاحا سياسيا "

و كالعادة شن الجعفري هجوماً على تركيا و السعودية فقال :"أنه بات معروفاً أن المساعدات التي ترسلها تركيا والسعودية إلى الإرهابيين هي عبارة عن أسلحة ومعدات لقتل السوريين وتشهد على ذلك الشاحنات التي ضبطتها الحكومة التركية وكذلك شحنات الأسلحة التي ترسلها السعودية إلى جبهة النصرة عبر الحدود الأردنية".

وحدد الجعفري الثوابت الوطنية لوفده المتمثلة "باحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية واحترام إرادة الشعب السوري وسيادة القانون والحفاظ على مؤسسات الدولة والعمل على تطويرها واعتبار الجيش والقوات المسلحة رمزا للوحدة الوطنية وقرارها الوطني المستقل والنضال من اجل تحرير الجولان كاملا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة