لا حل عسكري.. واشنطن تؤكد إلتزامها بإخراج الإيرانيين من سوريا

06.حزيران.2020

قال واشنطن أنها ملتزمة بإخراج الإيرانيين وتلك القوات الخاضعة لها من كامل الأراضي السورية وليس فقط من جنوب غرب البلاد.

وشددت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية إريكا تشوسانو أنه "لا يمكن أن نسمح لإيران بالاستفادة من علاقاتها المزعزعة للاستقرار مع الجهات الفاعلة الخبيثة، في سورية والدول الأخرى، لبناء مجالات نفوذ طويلة الأمد في المنطقة.

حديث تشوسانو جاء يوم أمس على هامش اجتماع "افتراضي" عقده وزراء خارجية المجموعة المصغّرة للتحالف الدولي لهزيمة "داعش".

وأكدت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية أن "النظام الإيراني يتحمّل نفس المسؤولية التي يتحملها النظام السوري عن ترويع مئات الآلاف من السوريين وتدمير حياتهم والتسبب بفرار الملايين من سورية"، مشددة على أنه "ينبغي أن تهتم إيران بشعبها في هذه الظروف الصعبة".

وبخصوص عودة ظهور داعش بقوة، قالت تشوسانو: "لقد قمنا بهزيمة داعش بنسبة 100%، ولن نسمح بإعادة إقامتها، ولكن لم ينتهِ العمل بعد، سنواصل ممارسة الضغط المستمر على فلول (داعش) في المنطقة

وبخصوص تواجدهم في سوريا قالت تشوسانو "نحن ملتزمون بتحقيق الهزيمة الدائمة لتنظيمي (داعش) و(القاعدة)، والتوصل إلى حلّ سياسي لا رجعة فيه للصراع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

وأشارت إلى أن "نظام الأسد لم يبيّن عن قدرته أو رغبته في تحقيق هزيمة (داعش) على أراضيه، ولم تظهر روسيا بصفتها الداعم الرئيس للنظام رغبة شديدة في القيام بعمليات لمكافحة الإرهاب وضمان هزيمة (داعش) الدائمة في الأراضي الواقعة تحت سيطرة النظام. لهذا يبقى التحالف موحداً في عزمه على تدمير هذا العدو".

وأشارت تشوسانو إلى أنه "ما من حلّ عسكري للصراع السوري، ويبقى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 السبيل الوحيد لضمان مستقبل الشعب السوري واستقراره". وشددت على التزام بلادها بالضغط على النظام السوري سياسياً واقتصادياً حتى يتم تحقيق تقدم لا رجعة فيه في المسار السياسي، قائلة: "نحن نسعى إلى تحقيق المساءلة بالنيابة عن ضحايا انتهاكات نظام الأسد لحقوق الإنسان، بما في ذلك استخدامه للأسلحة الكيميائية"، مضيفة: "تحول الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها روسيا والنظام الإيراني ونظام الأسد دون التوصل إلى حل سياسي".

وشددت على أنه "ينبغي أن يلتزم نظام الأسد وحلفاؤه بوقف لإطلاق النار على مستوى البلاد، ويتقبلوا إرادة الشعب السوري الذي يطالب ويستحق العيش بسلام ومن دون تفجيرات مستهدفة، أو هجمات بالكلور، أو براميل متفجرة، أو اعتقالات تعسفية أو تجويع".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة