لا خطوط التقاء بين "بي واي دي" والنظام" في التفاوض فالأول قدم تنازلات والأخير يتعنت في شروطه

25.آب.2018

يبدو أن الموقف المفاوض بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والنظام يزداد سوءاً، بعد عودة وفد مجلس سوريا الديمقراطية من دمشق "خائباً"، إذ لا نقاط تلاقي بين الطرفين المفاوضين.

ونقل موقع "باسنبوز" عن مصادره أن «النظام السوري في لقائه الأخير مع وفد سوريا الديمقراطية في دمشق رفض تشكيل لجان مشتركة بين الطرفين لمواصلة التفاوض، ما زاد الوضع سوءاً، حتى وصل الأمر إلى قيام أمن PYD باعتقال العشرات من مرشحي النظام لانتخابات الإدارة المحلية في القامشلي، المزمع إجراؤها في منتصف شهر أيلول القادم».

وأشار المصدر إلى أن «وفد مجلس سوريا الديمقراطية قد قدم تنازلات كبيرة للنظام وترك كل شيء كردي ابتداءً من الفيدرالية وانتهاء بإزالة تسمية الاسم الكردي من مشروعه، مع ذلك يزداد النظام تعنتاً».

وبالصدد، قال مصدر مقرب من إدارة PYD إن: «الفيدرالية هي مطلب استرتيجي لا يمكن إعلانها من طرف واحد ودون موافقة القوى الدولية عليها، ولذلك خطوة الإدارة المدنية الجديدة تحمل بعدين؛ الأول تنظيمي داخلي لإدارة جميع المناطق وفق صيغة موحدة ومرضية لجميع المكونات والثانية لاستخدامها كورقة ضغط على الأطراف الأخرى».

وكانت منظومة PYD وأحزاب مقربة منها قد عقدت في وقت سابق، اجتماعاً برعاية أمريكية في بلدة عين عيسى شمالي الرقة، لمناقشة نظام جديد للإدارة الذاتية الديمقراطية يتناسب مع الإدارة المحلية التي يطرحها النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة