لا ضامنين ولا خفض للتصعيد هنا!!!.. مدن وبلدات في حماة وادلب تتعرض لقصف مستمر منذ أيام

03.آب.2018
بلدة قسطون اليوم
بلدة قسطون اليوم

بالرغم من وجود نقاط المراقبة التركية على طول المنطقة الفاصلة بين مناطق سيطرة الثوار ونظام الأسد ما تزال مدن وبلدات أرياف حماة وإدلب تشهد قصف مدفعي وصاروخي عنيف لم يتوقف منذ أيام خلف شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء.

كما أن نقاط المراقبة التابعة لما يسمى الضامن الروسي تتموضع في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد والتي من المفروض أن تمنع قيام جيش الأسد بقصف المدنيين، كما أن الضامن التركي عليه أن يمنع أيضا الثوار من قصف مناطق سيطرة الأسد.

وأكد ناشطون في المنطقة أن قوات الأسد لم تتوقف منذ قرابة الأسبوع عن قصف مناطق ريف حماة الشمالي والغربي بشكل مكثف وعنيف حيث لم تقم النقاط الروسية على ما يبدو بما هو منوط بها القيام به، حيث تقصف مدفعية الأسد بشكل عنيف مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وأيضا مورك وبلدات لطمين وحصرايا والزكاة بريف حماة الشمالي، وايضا بلدات الزيارة وزيزون وقسطون والمشيك والقرقور والعكاوي بسهل الغاب بسهل الغاب بريف حماة الغربي، وايضا مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي ومدينة جسرالشغور وبلدة الشغر بريف ادلب الغربي.

بينما يقتصر قيام الثوار في المناطق المحررة بالرد على قصف الأسد وإستهداف مصادر النيران وأيضا استهداف مقراتهم وتجمعاتهم، ويبدو أن خفض التصعيد تم تفصيله فقط للثوار لمنعهم من القيام بأي رد فعل عنيف تجاه تصعيد قوات الأسد على المدنيين الذين سقط منهم عدد من الشهداء والعشرات من الجرحى.

ناشطون في مدينة اللطامنة أكدوا تعرض المدينة اليوم لقصف بأكثر من 45 قذيفة مدفعية وصاروخية خلفت عددا من الجرحى والدمار الكبير في المنازل والممتلكات، هذا التصعيد الذي يبدو انه لن يتوقف حيث لا رغبة للضامنين على ما يبدو لوقف هذا الأمر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة