لبنان يقدم كتاباً للصليب الأحمر للكشف عن معتقلين مغيبين في سجون الأسد لأكثر من عشرين عاماً

07.نيسان.2019

متعلقات

قال رئيس "حركة التغيير اللبنانية"، إيلي محفوض، اليوم الأحد، إنه سلم كتابًا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر اللبناني، تضمن ملفًا حول قضية المعتقلين اللبنانيين في سجون نظام الأسد المعتقلين منذ أكثر من عشرين عاماً.

وقالت “الوكالة الوطنية للإعلام" إن محفوض أُرفق الكتاب المقدم للصليب الأحمر بلوائح اسمية وتفاصيل عن ظروف الاعتقال والاحتجاز القسري في سوريا منذ عام 1990.

وجاء في كلام المسؤول اللبناني، “أتقدم منكم طالبًا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بكافة أجهزتها وطواقمها العاملة ميدانيًا كي تبادر لإرسال لجنة تحقيق وتقصٍّ إلى الأراضي السورية بحثًا عن مصير مئات من اللبنانيين الذين اعتقلتهم القوات السورية، إن من داخل لبنان أو في أثناء وجودهم في الأراضي السورية”.

وأضاف :“استطاعت بعض الجمعيات والمنظمات المعنية بقضية المفقودين والمخفيين قسرًا والمخطوفين في سوريا إجراء إحصاء شبه دقيق عن أعداد اللبنانيين المعتقلين في أقبية السجون السورية بحوالي 622 لبنانيًا يتوزعون على عدد من السجون والمعتقلات ومنها على سبيل المثال لا الحصر: صيدنايا، تدمر، المزة، دمشق، حلب، عدرا، حماة، السويداء، حمص، فرع فلسطين، أو كما يسمونه اصطلاحًا فرع 235 وهذا المعتقل يقال إن من يدخله يعتبر ميتًا”.

وجاء في الكتاب، “خلال 29 سنة من الاحتلال السوري للبنان حصلت مجازر وارتكابات ترقى إلى مستوى الجرائم الإنسانية لا بل الإبادات الجماعية حيث ارتكب هذا الاحتلال وعملاؤه فظائع بحق مدنيين آمنين في العديد من المناطق والقرى اللبنانية ومن مختلف الطوائف، ولعل أبشع هذه الجرائم كان يوم 13 تشرين الأول 1990”.

وكرر لبنان على لسان عدد من المسؤولين سابقاً مطالبه لنظام الأسد للكشف عن المعتقلين في سجونه من اللبنانيين، المغيبين قسراً منذ اكثر من عشرين عاماً إبان احتلال قوات الأسد للبنان، دون أي رد من النظام أو مسؤوليه للكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة