لبيعها "حطب للتدفئة" ... ميليشيات النظام تقلع الأشجار المثمرة بريف دمشق

24.تشرين2.2020
تعبيرية
تعبيرية

كشفت مصادر إعلامية عن قيام ميليشيات النظام متمثلة بعدد من الحواجز العسكرية باقتلاع واحتطاب أشجار مثمرة تمهيداً لبيعها "حطب"، بمنطقة القلمون الغربي بريف دمشق.

وقال ناشطون في شبكة "صوت العاصمة"، إن الحواجز العسكرية التابعة لميليشيات النظام في بلدة رنكوس بالقلون الغربي، أطلقت حملة لقطع الأشجار المثمرة في الأراضي الزراعية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ ميليشيات النظام عملت على قطع مئات الأشجار المثمرة في المنطقة لا سيما أشجار الكرز التي تعد مصدر الرزق الوحيد لمعظم الأهالي، ضمن ممارسات النظام المستمرة بحق المدنيين.

وتتخذ الميليشيات من بناء مشفى "رنكوس" الذي لا يزال قيد الإنشاء مستودعاً يحوي على أطنان من الحطب الذي ينتج عن اقتلاع الأشجار، وسبق ذلك عملية تعفيش طالت الأسوار الحديدية في بناء المشفى، بحسب المصادر ذاتها.

وليست المرة الأولى التي يقدم فيها عناصر ميليشيات النظام على عمليات مماثلة في المنطقة إذ سبق أن قامت ميليشيا تتبع للحرس الجمهوري، بداية شتاء العام الفائت، بقطع مئات الأشجار المثمرة في الأراضي الزراعية التابعة لقرى بسيمة وعين الفيجة بريف دمشق، ونقلتها عبر سيارات شحن عسكرية في مستودعات خاصة بالميليشيات.

وقبل أيام أفاد ناشطون بأن ميليشيات النظام بدأت عمليات جديدة ضمن انتهاكاتها في المناطق التي احتلتها مؤخراً في ريف إدلب الجنوبي وحلب الغربي، وهي حوادث باتت متكررة بعد قتل وتهجير سكان تلك المناطق.

هذا وتتزايد عمليات اقتلاع الأشجار المثمرة فيما تحدثت صفحات موالية عن تقاعس النظام خلال التأخر بتوزيع مازوت التدفئة، والتقنين الكهربائي الطويل وذلك أدى إلى زيادة الطلب على الحطب، لاستخدامه بالتدفئة ووصل سعر طن الحطب إلى 250 ألف ليرة، فيما تنشط ميليشيات النظام في الاستحواذ على بيع الحطب، الناتج عن الأشجار التي جرى تهجير أصحابها بفعل العمليات العسكرية الوحشية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة