لتأمين الاخلاء “الطوعي” .. اجتماعات لإزالة العراقيل أمام الاخلاء المتبادل بين “الفوعة” و “مضايا”

30.كانون1.2016

تجري في هذه الأثناء اجتماعات مكثفة بين طرفي اتفاق المدن الأربعة ، أو ما يعرف باتفاق “الزبداني - الفوعة”، لاتخاذ قرار نهائي بشأن انهاء العراقيل الذي واجهت خروج الدفعة الثانية من الفوعة و كفريا ، مقابل ذات الشيء من مضايا و الزبداني.


الفاروق ابو بكر كبير المفاوضين في مدينة حلب قال : " الاتفاق القديم لإخراج مقاتلي حلب و الجرحى من بلدتي كفريا و الفوعة و من يريد من مضايا و الزبداني بشكل طوعي قائم و سيتم التنفيذ خلال الأيام القليلة القادمة ما لم يحصل طارئ"
و يرى الفاروق ، في تسجيل صوتي تم تداوله ، أن “الاتفاق لم يسقط مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الا ان احتمال كبير ان يطرأ تغيير في اي لحظة مع حدوث مستجدات متعلقة بالملف".


ابو عمار حمادة ناشط مدني من بلدة مضايا قال :" رغم كل التطمينات القادمة من المفاوضين شمالاً و تسمية الإخلاء الذي سيتم خلال أيام بالخروج الطوعي الا انه لا يمكن أن نثق بهذا النظام و الميليشيات المساندة له دون الحصول على ضمانات دولية للبقاء داخل البلدة بعيداً عن بطش النظام و اعوانه".


و يضيف حمادة :"في الأيام القليلة الماضية أطلقت الهيئات المدنية و الناشطين مبادرة للرأي العام مؤلفة من عدة نقاط تهدف للحصول على ضمانات و تطمينات المدنيين الذين سيبقون داخل البلدة الا انه حتى اللحظة لم يصل رد من اي جهة".


اغلب المفاوضين في الشمال السوري أكدوا للمدنيين في مضايا و الزبداني على ان الإخلاء سيكون "طوعي" محذرين من مغبة تكرار سيناريو حلب و داريا و غيرها من المناطق ليساهموا بطريقة غير مباشرة بالتغيير الديموغرافي في سوريا.


و عرقل ملف كفريا و الفوعة ، عمليات اخلاء مدني حلب المحاصرين ، بعد اصرار المليشيات الشيعية الارهابية على ربط الملفين ببعض ، وبالفعل تم اخلاء ٢٥٠٠ شخص من كفريا و الفوعة مقابل اخلاء سكان حلب من أرضهم ، كما نص الاتفاق القديم على اخلاء ١٥٠٠ من كفريا و الفوعة ، مقابل ذات العدد من الزبداني و مضايا ، و لكن الاتفاق الأخير تعرقل بعد رفض حزب الله الارهابي السماح لاتمام مفاوضات المصالحة بين الأهالي المتبقين في مضايا و قوات الأسد، الأمر الذي أدى إلى فشل هذا الجزء الذي يعمل على تجاوزه في الأيام القادمة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة