لتلميع صورتهما ... ظهور جديد لـ "بشار وأسماء" في الساحل السوري

30.كانون1.2020

ظهر كلاً من رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، برفقة زوجته "أسماء الأخرس"، المعروفة باسم "سيدة الجحيم"، خلال زيارة جديدة لمناطق الساحل السوري، وذلك في سياق الترويج الإعلامي المتكرر والذي تزايد عقب حرائق في الجبال الساحلية.

وقالت صفحة الرئاسة التابعة للنظام اليوم الأربعاء، إن الزيارة جاءت للمشاركة في حملة تشجير في  "حرش التفاحة"، قرب منطقة "الدريكيش" بريف طرطوس، وذلك برفقة فرق طلابية تطوعية، وفقاً لما ورد عبر إعلام النظام.

وزعمت بأن عملية التشجير هي حملة وطنية تطوعية انطلقت منذ أسابيع وتستمر حتى نهاية شهر آذار المقبل، بمشاركة العديد من الجهات بهدف زراعة ملايين الغراس الحراجية والمثمرة في مختلف المحافظات السورية، حسب وصفها.

وفي مطلع شهر كانون الأول الجاري تناقلت مصادر إعلامية موالية وجمعيات تابعة لـ "أسماء الأسد"، المعروفة باسم "سيدة الجحيم"، صورة قالت إنها لرسالة مكتوبة بخط يدها على كل غرسة زيتون تم توزيعها على المتضررين من حرائق الساحل السوري خلال تقديم تعويضات مالية جرى جمعها مؤخراً.

وأشارت المصادر حينها إلى أن المبالغ المالية جمعتها الأمانة السورية للتنمية التي تشرف عليها "أسماء الأخرس"، زوجة الإرهابي "بشار الأسد"، ضمن حملة تبرعات مالية شعبية لدعم المزارعين الذين احترقت محاصيلهم بسبب الحرائق التي شهدها الساحل خلال شهر تشرين الأول الفائت.

وكان استغل رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، وزوجته "أسماء الأخرس"، موجة الحرائق في الساحل السوري للترويج لهما خلال زيارتهما للقرى والبلدات المحترقة بفعل الحرائق الحراجية التي فشل النظام في احتواءها مقدمين وعوداً للمتضررين بالتعويض تبعها حملات جمع تبرعات عبر مؤسسات وهيئات تابعة للنظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة