لتمكين قبضة الإنقاذ .. تحرير الشام تضغط على مدينة "كفرتخاريم" لإخضاعها مدنياً وعسكرياً

19.آذار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

علمت شبكة "شام" من مصادر محلية في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي الغربي، أن هيئة تحرير الشام تضغط منذ أكثر من شهر على الفعاليات المدنية هناك، لتتبعها لحكومة الإنقاذ، وسط رفض شعبي كبير، وصل لحد المواجهة بين الفعاليات المدنية وعناصر الهيئة.

وقات المصادر إن عناصر تحرير الشام تقدمت اليوم إلى المدخل الغربي لمدينة كفرتخاريم - التي تعتبر مركز ثقل عسكري كبير لفيلق الشام - وقامت بنصب حاجز عسكري ورفعت رايتها، قبل أن يتجمع عشرات الشباب من أبناء المدينة ويحاولون منعها، وصلت لحد تهديد عناصر الهيئة بإطلاق الرصاص لتفريق المجتمعين ورفص رفع راية الثورة السورية.

وكانت أوفدت حكومة الإنقاذ (الذراع المدني لهيئة تحرير الشام) عدة وفود خلال الأسابيع الماضية، طالبت مجلس المدينة بالتبيعة للحكومة، كما قامت إدارة المخابز التابعة للحكومة بمحاولة سحب الطحين المخزن بالفرن الألي التابع لمؤسسة الحبوب في الحكومة المؤقتة سابقاً، قوبلت برفض مجلس الشورى في المدينة.

كما طالبت حكومة الإنقاذ بضرورة وجود عناصر تتبع لها على الحواجز المنتشرة على أطراف المدينة، وطالبت عناصر تلك الحواجز بضرورة الخضوع لدورة شرعية ومعسكر تابع لها لمدة 15 يوماً، إضافة لمطالبة رئيس المخفر في المدينة بوضع رايات الهيئة على كافة الحواجز، وهو ما رفضه بشكل قطعي.

وتسعى تحرير الشام من وراء هذه التضييق الممارس مدنياً وعسكرياً على الفعاليات المدنية لإخضاع جميع المدن الكبرى وتسلم إدارتها مدنياً وعسكرياً، فعلت ذلك في عدة مدن كبيرة وأجبرت فعالياتها بالتهديد والتضييق على التعامل مع الإنقاذ والتبعية لها، على اعتبارها أنها المؤسسة الوحيدة في المحرر التي يتوجب أن تتسلم المنطقة.

ورغم أن مدينة كفرتخاريم تخضع لسيطرة كبيرة لفيلق الشام الفصائل الأكبر في المنطقة، إلا أن قيادة الفيلق لم تظهر أي رد فعل على اجراءات الهيئة، في وقت لايزال يقبع أحد أكبر قيادات الفيلق من أبناء المدينة ويدعى "أحمد جحا" في سجون الهيئة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة