لتوجيه أنظار العالم لمعاناتهم .. ناشطون يتحضرون لإطلاق حملة #الأسد_يحاصر_الغوطة

22.تشرين1.2017

يتحضر النشطاء الإعلاميون في الغوطة الشرقية، بالتعاون مع مجموعات واسعة من الناشطين في داخل وخارج سوريا، لإطلاق حملة إعلامية تحت عنوان "#الأسد_يحاصر_الغوطة"، يستصرخون فيها العالم أجمع للوقوف على ماتعانيه الغوطة الشرقية من حصار خانق تفرضه قوات الأسد وحلفائها منذ عام 2013 بحسب بيان نشره النشطاء على حساباتهم الرسمية.

وجاء في البيان أنّ اتفاق خفض التصعيد -والذي مضى على توقيعه عليه نحو 3 أشهر- يشمل فتح الطرق للتجارة الحرة والسماح للمعونات بالوصول الغوطة الشرقية، إلا أنّ هذا لم يُطبَّق حتى اللحظة ، فلم يفتح نظام الأسد أي معبر على الإطلاق ولا يسمح للمرضى والمصابين بالمغادرة للعلاج ولا يزال يحاصر أكثر من 350,000 مدني، مانعاً عنهم الغذاء والدواء وأساسيات العيش خاصة في ظل وجود أعداد كبيرة من الأطفال.

وأوضح أنه منذ بداية الحصار في 2013، لم يمرّ على الغوطة مرحلة أصعب من هذه المرحلة " نرى أطفالنا يومياً يتضوّرون جوعاً أمام أعيننا، ونرى عجائزنا ومرضانا وقد اشتدّت عليهم الآلام ولا يجدون دواءً ولا مسكّناً، ونرى مشاهد البحث عن الطعام التي تبكي الحجر، فلا يكتمل المشهد إلا ونحن نرفع شهداءنا وجرحانا جرّاء القصف الأرضي والجوّي الذي ما زالت تتعرض له مدننا وبلداتنا".

وتابع البيان "يبدو أنّ مشهد المجاعة والقصف في الغوطة قد بات عاديّاً في عيون العالم خارجها، وأنّ العالم الإنساني الذي التفت إلينا لوهلة في أول حصارنا، قد بات يعدّنا عبئاً على كاهله، ولم يعد يأبه لحالنا رغم ما نمرّ به من ظروف لا مثيل لها في القسوة".

وختم البيان "إننا نعيد توجيه ندائنا المشفوع ببكاء الأطفال وأنّات العجائز، من الغوطة الشرقية إلى العالم أجمع، طالبين منه تفعيل جميع الوسائل المدنية والإعلامية والدبلوماسية لرفع الحصار عن الغوطة الشرقية، وأن يصرخ معنا في وجه المتآمرين على شعبنا قائلاً: #الأسد_يحاصر_الغوطة
سنبدأ حملتنا يوم الاثنين الواقع في 23 من شهر أكتوبر".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة