لصد ألة التشويه الإعلامية .. إعلاميون وسياسيون لبنانيون يستنكرون أفعال الجيش اللبناني في عرسال

01.تموز.2017

استنكر عدد من الإعلاميين والصحفيين والسياسيين اللبنانيين ما قام به الجيش اللبناني يوم أمس من اقتحام لمخيمات اللجوء في منطقة عرسال، والتي أدت لسقوط العديد من القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء في صفوف اللاجئين في المنطقة، بالإضافة لاعتقال أكثر من 300 لاجئ. كما تعرض العديد منهم للإهانة والذل والتنكيل من قبل عناصر الجيش اللبناني.

حيث سمعت أصوات حرة لبنانية استنكرت أفعال الجيش اللبناني ضد اللاجئين السوريين، مع تفريقهم بولائهم وحبهم للجيش اللبناني ورفضهم لتصرفاته ضد اللاجئين مناصرين حقوق الإنسان أولا.

وفيما لا يخفى على أحد أن الجيش اللبناني أصبح أداة مسيرة بيد ميليشيا حزب الله الإرهابي يضرب بها خصومه ومعارضيه، وفي ظل التصعيد العسكري من قبل الجيش اللبناني تجاه اللاجئين السوريين وحملاته المكثفة على أماكن لجوئهم وتواجدهم وحملات الاعتقال التعسفية التي تطال المئات من المدنيين، نرى حملات إعلامية متوازية مع حملات الجيش اللبناني لشيطنة اللاجئين واتهامهم بالإرهاب والتطرف يرافقها كم هائل من التعليقات و المنشورات والتغريدات العنصرية والطائفية المؤيدة لأفعال الجيش اللبناني تجاه اللاجئين.

ومع كل هذه الحملات العسكرية والإعلامية للنيل من اللاجئين السوريين الدين فروا من ويلات الحرب التي تشنها ميليشيا حزب الله الإرهابي على بلداتهم وقراهم ، لكن ببقى هناك قلة قليلة من اللبنانيين الشرفاء الرافضين لتسيس الجيش اللبناني وتحويله إلى ميليشيا يقودها الحزب لتنفيذ أجندته ومخططاته.

ومع ضخامة التجيش العنصري والطائفي اللبناني تجاه اللاجئين تضيع أقوال ومناشدات هذه الفئة الرافضة للظلم والمناصرة للحق والعدالة، ونحن هنا سلط الضوء على بعض الإعلاميين والسياسين اللبناني الرافضين لأفعال الجيش اللبناني تجاه اللاجئين.

المحامي "طارق شندب" أحد وجوه لبنان السياسية والإعلامية الشهيرة في لبنان كتب على حسابه على موقع فيس بوك منشوراً يقول فيه ::
ما يجري في عرسال من انتهاكات لحقوق الإنسان واللاجئين يستدعي تحقيقاً أممياً ومعاقبة المجرمين والمتورطين، هؤلاء اللاجئين هجرتهم ميليشيا حزب الله الاٍرهابية ونظام الأسد الاٍرهابي ولهم حقوق يجب الحفاظ عليها، انها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في الاعتداء على اللاجئين، لذلك يجب معاقبة كل مجرم اعتدى على أي بريء مسالم دون ان ننسى ان اي متورط بعمل أمني ضد الامن اللبناني يجب ان يعاقب.

أما الإعلامي اللبناني الشهير "جيري ماهر" كتب على حسابه على موقع تويتر تغريدة يقول فيها :
اللاجئين السوريين الى عرسال ضحايا غطرسة المؤسسة العسكرية التي لم تقوى على حزب الله فتطاولت على الأبرياء في مخيماتهم.

أما الإعلامي والسياسي "نبيل الحلبي" كتب على حسابه في تويتر عدة تغريدات قال فيها:
العسكريون الذين اعتدوا على المعتصمين السلميين في وسط بيروت هم بأمرة رئاسة المجلس، والعناصر الذين اعتدوا على اللاجئين في عرسال , بأمرة من؟

وفي تغريدة أخرى قال :
كيف دخل الانتحاريون الافتراضيون إلى عرسال ولماذا لم يفجّروا أنفسهم بحواجز الجيش اللبناني المتواجدة عند جميع مداخل البلدة أثناء مرورهم بها؟


أما الصحفية والمخرجة اللبنانية "ديانا مقلد" كتبت عدة تغريدات على حسابها الرسمي في تويتر تقول :
جربت اتخيل درجة حرارة الحصى والرمل التي تناثر عليها لاجئون سوريون ممددين نصف عراة على وجوههم مقيدي الأيدي في عرسال..
وأضافت في تغريدة أخرى : اعتذر لأصحاب الهمم الوطنية ممن يرون في هذا سبيلا للخلاص من الارهاب ان لا اشاركهم هذه الوطنية الرثة التي لا امتلك منها ذرة واحدة ولا أرغب، وختمت تغريداتها بالقول : عسى أن لا يتحول الجيش اللبناني الى حشد شعبي ثاني.

أما الصحفي اللبناني "جاد شحرور" كتب مقالاً على موقعه الرسمي بعنوان :
مسرحية الجيش اللبناني في المخيمات السورية.. جاء في أهم سطوره :
تجلس أمام تلفازك ، تظهر أمامك جثث اللاجئين السوريين تفترش الأرض، وأنت تشرب الشاي وتقول: “يا ويلاه”… ثمّ تكتشف أنّها ليست جثثاً. هم أحياء مكبّلون على الأرض، عراة في صدد الموت. فتسأل: لماذا؟ يجيبك الوطنيون على الـ “فيسبوك”، “هؤلاء داعش”.
رابط المقال كاملاً
https://goo.gl/eJF9HT

هذه عينة من بعض الشرفاء في لبنان الذين يناهضون تصرفات الجيش اللبناني تجاه اللاجئين العزل يقابلهم مئات الإعلاميين والفنانين والطائفيين الذين يؤيدون أفعال الجيش ويطالبون بالمزيد منها والضرب بيد من حديد في كافة مخيمات اللاجئين السوريين وغالبا ما تفوح رائحة العنصرية والطائفية المقيتة من تلك المنشورات والمقالات ومن أصحابها أيضاً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: محمد النحال

الأكثر قراءة