لضرورة المرحلة في إعادة تعويم نفسه ... النظام يستبدل اسم "القيادة القطرية" لحزب البعث بـ "القيادة المركزية"

08.تشرين1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يتبع نظام الأسد في سوريا وسائل وطرق عدة لإعادة تعويم نفسه عالمياً وإعادة الشرعية المفقودة منذ سنوات بعد أن وجه سلاحه إلى صدور الشعب السوري وانتهك جرائم كبيرة بحق الإنسانية، في وقت تسعى روسيا حليفه الأبرز لإعادة بناء مؤسسات الحكم بما يتناسب مع المرحلة الجديدة.

وكانت اللجنة المركزية لحزب البعث في سوريا يوم أمس، وتوصلت لعدة قرارات تنظيمية حسب وصف الصحف التابعة للنظام، بينها استبدال اسم "القيادة القطرية" للحزب بـ "القيادة المركزية".

واستبدال اسم "القيادة القطرية بـ "القيادة المركزية لحزب البعث"، يعني إلغاء منصب أمين قطري للحزب و استبداله بمنصب "أمين عام"، في وقت سيصبح الاسم التنظيمي للأمين القطري المساعد "الأمين العام المساعد"، وبالتالي أصبح أعضاء "القيادة القطرية" أعضاء "القيادة المركزية"، كما تم استبدال تسمية "المؤتمر القطري" بعبارة "المؤتمر العام".

ومن المتوقع التوصل إلى قرارات أخرى خلال جلسة الاثنين، حيث سيجري انتخاب "أمين سر اللجنة المركزية للحزب"، وهو منصب مستحدث ضمن التغيرات التنظيمية التي شهدها الحزب.

ويتحكم حزب البعث في مفاصل القرار في سوريا بيد عائلة الأسد وأتباعها، في وقت يصطنع النظام عدد من الأحزاب الأخرى التي باتت صورية وشكلية لاتستطيع تقديم أي اعتراض أو تغيير أي قرار، بل إن جل أعضائها من الأعضاء العاملين في حزب البعث تم تكليفهم بإنشاء هذه الأحزاب كعملية التفاف على الديمقراطية وفق وصف البعض.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة