لغم من مخلفات النظام يودي بحياة طفلين ويصيب عدد من المزارعين شمال درعا

14.تموز.2020

أودى انفجار لغم من مخلفات النظام بحياة طفلين اليوم الثلاثاء 14 يوليو/ تمّوز، فضلاً عن إصابة عدد من المدنيين العاملين في مجال الزراعة في مدينة "الشيخ مسكين"، بريف درعا الشمالي، الحدث الذي بات يتكرر في مناطق سيطرة النظام ما يسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وسط إهمال إزالة مخلفات القصف التي تحولت إلى مصادر لنشر القتل بين صفوف المدنيين.

وقالت مصادر محلية إن ما لا يقل عن عشرة عمال مدنيين في مجال الزراعة تعرّضوا لانفجار لغم في مدينة "الشيخ مسكين" في سيارة كانوا على متنها قاصدين أرض زراعية لقطاف موسم نبات "البامية"، الأمر الذي نتج عنه استشهاد طفلين وجرح عدد غير معلوم بين أفراد العمال، ما يرجح زيادة حصيلة الضحايا.

في حين تشهد مناطق متفرقة من دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماة ودير الزور وغيرها من المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية سابقة انفجارات متتالية للسبب ذاته ويشار إِلى أن حادثة استشهاد الطفلين اليوم في درعا ليست الأولى التي يقتل فيها مدنيون في الأراضي الزراعية نتيجة وقوع حوادث مماثلة بسبب انتشار مخلفات النظام الحربية.

وسبق أوضحت بوقت سابق بأن ميليشيات النظام المجرم تتعمد عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المنطقة على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، وترجح مصادر مطلعة أن نظام الأسد يحرص على بقاء مخلفات الحرب انتقاماً من سكان تلك المناطق.

هذا وتكررت مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد في مناطق النظام حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها.

تجدر الإشارة إلى أن الآلة الإعلامية التي يديرها نظام الأسد تروج لعودة ما تسميه بالحياة الطبيعية للمناطق والأحياء التي سيطرت عليها بفعل العمليات الوحشية، في الوقت الذي يقتل فيه أطفال المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات النظام بواسطة مخلفات الحرب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة