لكسب أموال المغتربين .. خارجية النظام تعلن عزمها تلقي البدل النقدي "إلكترونياً" ..!!

09.شباط.2020

نشرت وزارة الخارجية والمغتربين التابعة لنظام الأسد منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أعلنت من خلاله عن عزمها تطبيق عدد من الإجراءات التي تمكنها من الحصول على الأموال من المغتربين، بحسب ما ذكرت الصحفة الرسمية للوزارة.

وفي التفاصيل أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للنظام عن آلية إلكترونية جديدة، لتسيير معاملات السوريين المقيمين خارج سوريا، والمتعلقة، بسندات الإقامة، ودفع البدل النقدي، وسندات الاحتياط، حسب وصفها.

وتزعم وزارة الخارجية أن هذه الآلية من شأنها الاستجابة لطلبات المواطنين بيسر وسهولة خلال فترة زمنية قصيرة، وتوفير الكثير من الجهد والوقت، حسب وصفها في المنشور الذي نتج عنه موجة من التعليقات.

واستطرت الوزارة بالقول، أن تلك الإجراءات تنفيذاً للتوجيهات بتقديم أقصى أشكال المساعدة للأخوة المواطنين المقيمين خارج القطر، حسب زعمها، في إشارة إلى توجيهات رأس النظام المجرم "بشار الأسد" الذي يعمد نظام الأسد إلى نسب إليه أي نشاط سياسي أو خدمي.

وبحسب التعليقات التي رصدتها "شبكة شام الإخبارية" فإن حالة من التباين تجلت عبر ردود الفعل التي صدرت ع الموالين للنظام عند تلقيهم الخبر، فمنهم من يرى القرار مجرد إجراءات جديدة تعزز من نفوذ النظام، فيما هاجم البعض الإعلان مطالبين بتسريحهم من الخدمة الالزامية والاحتياطية التي قضوا سنوات طويلة فيها.

بالمقابل وجد بعض المتابعين في منشور الوزارة مساحة للسخرية من قرارات النظام الأخيرة التي وصلت إلى فرض قيود على المواد الغذائية الأساسية والوقود، من خلال ما يُسمى بـ "البطاقة  الذكية"، مطالبين بتحسين الخدمات الأساسية التي يقف النظام عاجزاً عن تأمينها.

فيما تستند تلك الآلية إلى استخدام تقنيات وربطها ببرامج صممتها الوزارة، التي تربط بدورها مع جميع السفارات السورية، بما يتيح إرسال المعاملات الكترونياً، كما ونشرت الوزارة رابطاً يتيح الاطلاع على كافة التفاصيل والتعديلات التي طرأت على التعاملات الخاصة بالوزارة.

وطلبت الوزارة الممثلة لنظام الأسد من متابعيها الدخول إلى رابط الكتروني لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذه الآلية كما نصحتهم بزيارة موقع وزارة الخارجية والمغتربين، للحصول على التعليمات التي من شأنها دفع المبالغ المالية عبر تلك التطبيقات.

يشار إلى أنّ نظام الأسد يسعى إلى تمويل حربه ضد مناطق المدنيين شمال غرب البلاد من عدة موارد مالية ويرى مراقبون أن عائدات البدل النقدي التي يفرضها النظام على المغتربين تعد من بين الموارد الضخمة التي يستحوذ عليها النظام، في حين يعتمد ضباط وعناصر جيشه على تعفيش منازل المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة