طباعة

للمرة الثالثة .. قوات الأسد تستهدف بالمدفعية نقطة المراقبة التركية بشير مغار

12.أيار.2019

متعلقات

استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية له اليوم الأحد، بعدة قذائف مدفعية محيط النقطة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة الغربي، هي المرة الثالثة التي تتعرض للاستهداف خلال الحملة العسكرية المستمرة على المنطقة منذ 26 نيسان الماضي.

وقال نشطاء بريف حماة إن أكثر من عشرة قذائف مدفعية سقطت بمحيط النقطة التركية، منها طالت سور النقطة بشكل مباشر، في وقت لم يصدر أي رد من تلك النقطة على القصف الذي طالها.

وكانت تعرضت نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة الغربي لاستهداف مباشر من المدفعية الثقيلة لقوات الأسد، لمرتين خلال قرابة أسبوع، وأعلنت وزارة الدفاع التركية إن جنديين تركيين أصيبا بجروح، السبت قبل الماضي؛ نتيجة هجوم بقذائف جرى تنفيذها انطلاقا من أراض يسيطر عليها النظام السوري، في وقت قامت مروحيات تركية بإجلاء الجنديين المصابين بجروح طفيفة إلى داخل الأراضي التركية من أجل تلقي العلاج.

وكانت بدأت القوات العسكرية التركية رسمياً أولى مراحل انتشارها في المناطق الشمالية المحررة في 13 تشرين الأول 2017، مع دخول أول رتل عسكري من نقطة كفرلوسين على الحدود السورية التركية شمالي إدلب يتضمن سيارات عسكرية ودبابات ومجنزرات ثقيلة، توجهت إلى نقاط التماس بين ريف حلب ومنطقة عفرين.

وتعمل روسيا التي تدير عمليات القصف بشكل ممنهج للضغط على المنطقة وإجبار سكانها على النزوح منها من خلال القصف العشوائي، تسببت الحملة خلال الأيام القليلة الماضية بتهجر جبل سكان ريفي حماة الشمالي والغربي، وإدلب الجنوبي، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها المهجرون لإيجاد مأوى ومناطق للسكن.

وتضغط روسيا على الضامن التركي من خلال التصعيد العسكري ضد المدنيين، في وقت يؤكد مراقبون أن النقاط التركية لاتستطيع وقف القصف كون دورها مراقب، وتعمل لتهدئة الأوضاع ووقف القصف في المنطقة من خلال التواصل مع الجانب الروسي.

وكانت دخلت عدة أرتال عسكرية تركية خلال الأيام القليلة الماضية إلى نقط المراقبة التركية المنتشرة بريف حماة وإدلب، في الوقت الذي تتعرض ليه تلك المناطق لحملة جوية من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير