لمرة جديدة ... "إس 300" يخذل "الأسد" تعنت "إسرائيلي" لمواصلة غاراتها وصمت روسي

26.كانون1.2018

متعلقات

خذلت روسيا لمرة جديدة النظام السوري، أمام التعنت الإسرائيلي في مواصلة الضربات الجوية لمواقع النظام وإيران في مركز سيادته العاصمة دمشق، هي المرة الثانية التي تسجل فيها ضربات إسرائيلية دون أن تتخذ روسيا أي رد فعل أو الدفاع عنه بواسطة منظومة "إس 300" التي نصبت في سوريا لهذا الشأن.

وتعرضت مواقع للنظام في العاصمة دمشق ليلاً لضربات جوية إسرائيلية، بعد أن نفذت عدة طائرات تحليقات وهمية في أجواء جنوب لبنان قبل أن تستهدف مواقع النظام وإيران قرب دمشق، إلا أن المنظومة المتطورة لم تبادر لأي إجراء دفاعي، مايعطي مؤشرات واضحة على أن روسيا تعلم بالضربات وبالتالي لم تتخذ مايلزم كما كل مرة.

وسبق أن أصيب الشارع الموالي لرأس النظام بشار الأسد في المناطق الخاضعة لسيطرته بحالة إحباط كبيرة، بعد تكرار الضربات الجوية والصاروخية الإسرائيلية لمواقع النظام وحليفه الإيراني، في ظل الصمت الروسي المطبق وغياب نظام الدفاع الجوي المتطور "إس 300" عن التصدي للهجمات التي نفذت في دمشق والقنيطرة، سابقاً.

حالة الإحباط بدت ظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يلمس المتتبع لحساباتهم وصفحاتهم درجة السخط والشغور بالخذلان من الحليف الأبرز لهم روسيا والذي يعتبرونه الحامي لمناطقهم من أي عدوان كما يسمونه، وأن القواعد الروسية في البحر المتوسط وفي حميميم ومناطق عدة من سوريا وآخرها "إس 300" مسؤولة عن حمايتهم من أي ضربة.

وفي أواخر تشرين الثاني، تعرضت مواقع النظام وميليشيات إيران ليلاً لقصف جوي وصاروخي عنيف في منطقة الكسوة وفي القنيطرة حيث يتمركز حزب الله اللبناني، وقالت مواقع إعلام النظام إن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم، وادعت إسقاطها طائرة إسرائيلية، إلا أن الواقع كان غير ذلك وأن شيئا لم يسقط.

وتأتي الضربات الإسرائيلية بالأمس، لتسجل المرة الثانية التي تستهدف فيها "إسرائيل" مواقع للنظام وإيران في سوريا بعد التوتر الذي حصل بين كيان الاحتلال وروسيا على خلفية سقوط الطائرة الروسية "إيل 20" بعد ضربات جوية إسرائيلية في ريف اللاذقية قبل أشهر، وما قامت به روسيا من طمأنة الموالية بأن هذا لن يتكرر من خلال إمداد النظام بمنظومة الدفاع الجوي المتطورة "إس 300".

وأكثر من مرة أكدت التصريحات الصادرة عن مسؤولي كيان الاحتلال أنهم سيعاودون استهداف المواقع الإيرانية في سوريا، وأنهم سيتجاوزن تهديدات "إس 300" وقد يلجؤون لتدميرها إن اضطرهم الأمر، في الوقت الذي بدت فيه روسيا صامتة حيال كل مايحصل وكشف جلياً أن هذه الضربات تأتي بالتنسيق معها وعلمها المسبق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة