لمواصلة نشر التشّيع .. "دورات شرعية إيرانية" في دير الزور تحت غطاء "الترفيه"

12.حزيران.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تواصل الميليشيات الإيرانية نشاطها في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في المناطق الشرقية من البلاد حيث تخضع مساحات شاسعة لنفوذها هناك، ويتجلى ذلك في نشاطات متنوعة تهدف إلى ترسيخ معتقدات وطقوس التشّيع ضمن سياسة إيرانية ممنهجة تستهدف تلك المناطق.

وقالت شبكة "ديرالزور24"، نقلاً عن مصدرها أن ميليشيات "حیدریون" الإيرانية، تعتزم إقامة ما وصفته بأنه "دورة شرعية ترفيهية"، اليوم الجمعة، وذلك في مقر تابع للميليشيات بالقرب من فندق فرات الشام بمدينة ديرالزور شرق البلاد.

وأفادت مصادر الشبكة أن هذه الدورات تقام بشكل دوري، يحضرها 20 شخصاً من أبناء ديرالزور، يتم انتقائهم من قبل شخصيات شيعية إيرانية يتبعون للميليشيات، ليصار إلى إقامة الدورة التي تتوارى خلف ذرائع الترفيه.

وأضافت المصادر ذاتها أن من يقوم بإعطاء الدروس في الدورة هو "حاج إيراني" من ميليشيا "حيدريون"، يرافقه مترجم للغة الفارسية يحمل الجنسية العراقية، ويأتي ذلك كنشاط مماثل يجري إقامته من خلال من المراكز والدورات التابعة لميليشيات إيرانية في مختلف مناطق المحافظة بهدف نقل التشيع وتعاليمه إليها.

ومن بين الفتاوى التي قدمها المسؤول الإيراني عن الدورة خلال الدورات الماضية، "جواز قراءة القرآن بدون وضوء، و "تحريم أكل لحم الأرانب"، و"تحريم أكل لحم الجري"، وفقاً لما ورد في تقرير أعدته شبكة "ديرالزور24".

وسبق أن أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تشكيل فريق يدعى "زينبيون"، في دمشق تحت مسمى المكتب التعليمي والتربوي يهدف إلى إقامة أنشطة تستهدف المجتمع السوري بشكل مباشر من خلال ما وصفته بالاندماج في المحيط والمجتمع.

ونشر الفريق حينها أرقاماً للتواصل تحمل رمز النداء الدولي الخاص بسوريا، من أجل التواصل والانضمام إليه سعياً إلى نشر التشّيع من خلال الأسلوب الذي تتبعه داعمته "إيران" مستغلةً عدم الإدراك والوضع المعيشي لدى السكان وذلك باستهدافها أضعف فئات المجتمع وأكثرهم تأثراً وهم الأطفال.

هذا وتواصل إيران نشاطاتها التي تهدف إلى نشر التشّيع وفرض نفوذها على مناطق بالعاصمة دمشق وفقاً لتسهيلات يقدمها نظام الأسد للميليشيات الإيرانية التي باتت تسيطر فعلياً على عدة مواقع بارزة في سوريا لا سيما في دمشق وحلب ودير الزور.

يشار إلى أن الميليشيات الإيرانية تفرض رفع الآذان الشيعي في عموم المناطق التي تسيطر عليها، لا سيما في محافظة ديرالزور، كما وتسعى إيران عبر ميليشياتها، نشر المذهب الشيعي بشتى الوسائل إذ استحدثت مكاتباً للتشّيع في عموم المدن الكبرى بديرالزور مقابل مغريات مالية وغذائية، الأسلوب ذاته المتبع في العاصمة السورية دمشق، التي باتت تتوشح بالسواد مع كل مناسبة شيعية في إيران.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة