لم تأت بجديد.. صحيفة موالية تتهم مصفاة حمص وشركة القاطرجي بالفساد

30.كانون1.2019
(الإخوة محمد براء وحسام ومحمد آغا قاطرجي)
(الإخوة محمد براء وحسام ومحمد آغا قاطرجي)

اتهمت صحيفة تشرين المملوكة لحكومة النظام والتابعة له، شركة القاطرجي بالفساد في مجال التجارة بالنفط المباع لمصفاة حمص، والذي تم خلطه بالماء.

وأشارت الصحيفة أن قضايا الفساد في الشركة العامة لمصفاة حمص قد دخلت عامها الثامن، دون أي تحرك من قبل سلطات النظام إلا قبل نحو الشهرين حيث تم إلقاء القبض على 18 شخصاً من المتورطين، بينما بقي 3 أشخاص من بينهم المدير العام السابق لها متوارين عن الأنظار.
وذكرت الصحيفة أن مصفاة حمص تخص بالفساد من أصغر موظف في الحرس وحتى المدراء منذ عام 2010 أي قبل اندلاع الثورة السورية، وذلك عبر الرشاوي التي تقدم للمدراء الماليين والمراقبي، وتشفى هذه الأمر بعد إندلاع الثورة عام 2011 بشكل كبير.

وشدتت الصحيفة أن شركة مصفاة حمص جربت جميع أنواع الفساد بدءاً من المناقصات الفاسدة والاتفاق مع تجار معينين لإرساء مناقصات فاسدة عليهم بأسعار مرتفعة جداً مقابل الرشاوي ، وانتهاءً بسرقة مخصصات الشركة من المازوت والبنزين وبيعها لمصلحة حسابهم الشخصي، ناهيك بسرقة الأدوية السرطانية للعمال المرضى وإيهامهم بتعاطيها عبر أخذ سيرومات حيوية لا تحتوي على أي مادة فعالة.

وفيما يخص شركة القاطرجي فقد اتهمتها الصحيفة بأنها تقوم بخلط الماء مع النفط الخام حتى يكون وزنه أكثر وبيعه لمصفاة حمص، دون أي معايير للمواد الخام الداخلة سوى من خلال الوزن، وأكدت الصفيحة أن غالبية الصهاريج كانت مخلوطة بالماء بنسبة كبيرة ليتم دفع ثمنها للقاطرجي حسب الوزن من دون أن تتم معايرتها أو معاينتها، وبعد التكرير تتم معايرة الناتج فقط كي لا يظهر الفارق الكبير بين الداخل والناتج.

وأشارت الصحيفة أن مصفاة حمص تقوم بتعديل المسافات من خلال أجهزة خاصة تقوم بتدوير شريط الكيلو مترات وتزويرها على المسافة المراد وضعها، كل ذلك كان يقوم به السائقون بالتعاون مع رئيس المرآب الذي كان يقوم بالتغطية على المسافات المقطوعة والتوقيع على مهمات داخل المحافظة وخارجها مقابل مبلغ شهري يقدر بـ300 ألف ليرة يحصله من السائقين،

واشارت الصحيفة الموالية أن رئيس الحرس أيضاً من ضمن المتورطين في الفساد في الشركة فقد كان يتقاضى المال من قبل السائقين لقاء غض النظر عن سرقة السائقين المازوت المخصص لسيارات الشركة وبيعها في السوق السوداء.

وذكرت الصحيفة أن الفاسدون في الشركة جربوا جميع أنواع الفساد الممكنة حتى في الحالات الإنسانية، فاستثمروا حاجة المرضى البالغ عددهم 85 مريضاً من موظفي الشركة لجني أرباح من خلال كتابة وصفات طبية وهمية من دون وجود مريض بالتعاون مع طبيب يأخذ عن كل وصفة مبلغ ألف ليرة وصيدلاني يأخذ ربح 35% عن كل وصفة مكتوبة،


وكانت شركة القاطرجي هي المسؤولة عن شراء النفط، وتتم عملية شراء النفط بواسطة رجل الأعمال السوري وعضو في مجلس الشعب التابع للنظام السوري "حسام قاطرجي"، من خلال العلاقات التي يتمتع بها مع كل من تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية، والتي مكنته من إبرام اتفاقيات لنقل النفط من الحقول التي كانت تخضع لسيطرتهما.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد فرضت عقوبات مالية على "شركة القاطرجي في سوريا ومديرها لتسهيلها نقل الوقود بين مناطق سيطرة تنظيم الدولة والنظام.

وشهدت في الأشهر الماضية قيام النظام السوري بحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة على العديد من رجال الأعمال من بينهم رامي مخلوف، وقدرت مصادر عديدة أن النظام قد طلب من رجال الأعمال تأمين مليارات الدولارات لدفع فاتورة التدخل الروسي ولدعم الليرة السورية التي تشهد انهيارا سريعا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة