لواء شهداء اليرموك : لم نبايع داعش.. وقادة النصرة مطلوبون للمحاكمة.

18.كانون1.2014

 

اصدر لواء شهداء اليرموك بيانيين منفصلين تلا الأول الشيخ أبو عبدالله الجاعوني نائب قائد اللواء قال فيه أن اللواء مستقل لا يتبع لأي طرف لا مجلس عسكري ولا يتبع للدولة الإسلامية، ونحن مستعدون للنزول لشرع الله تحت قضاء عادل، وذكر الجاعوني في بيانه أن دار العدل طالبت بتسليم قيادة اللواء لها جراء اتهامها من قبل جبهة النصرة بالإنتماء للدولة الإسلامية، وتابع الجاوعوني ولكن دار العدل نسيت أننا اتهمنا النصرة بمحاولة اغيتال قيادات شهداء اليرموك وعندنا الأدلة القطعية على ذلك، واشترط الجاعوني لتسليم قيادات اللواء أن تقوم قيادات النصرة بتسليم أنفسهم أيضا لذات القضاء.

وفي البيان الثاني والذي تلاه أبو حمزة القرشي قال فيه أن قيادة اللواء قد قررت تسليم أنفسها لدار العدل ولكن بشرط تسليم قيادة جبهة النصرة أنفسهم وهم أبو مارية القحطاني وأبو جليبيب وأبو معاذ الشرعي، وقال القرشي في ما أسماه ميثاق التحكيم بين اللواء والنصرة، أن اللواء سيسلم قيادته لفرقة الحمزة ويكونون تحت حمياتها وحماية باقي الفصائل التي تدخلت للصلح، كما أن على النصرة تسليم قيادتهم لأي طرف تراه في مدة أقصاها 24 ساعة، لتبدأ المحاكمة على أن يبقى كل طرف في مكانه الى أن يقضى أمر الله بيننا.

وننوه الى جبهة النصرة لم تصدر أي بيان بعد بهذا الخصوص سوى اتهامها للواء شهداء اليرموك بمبايعة تنظيم الدولة، كما أن النصرة لم تقبل ولم ترفض المبادرة التي طرحها اللواء بعد، وكانت بداية الاحداث عندما اعتقل اللواء 4 عناصر تابعين لجبهة النصرة بينهم زوجة أحد المعتقلين واتهمتهم بمحاولة إغتيال قيادات اللواء وهذا ما نفته النصرة، لتبدء المعارك فسقط فيها عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين، فما كان من دار العدل الا ارسال قوة عسكرية مكونة من عدة فصائل (جيش حر – وإسلامية) لفض النزاع والفصل بينهم، وطالبت قيادة اللواء بتسليم أنفسهم وإلا فإنها ستضطر لإعتقالهم بالقوة.

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة