"مأساة تايلند" حملة إلكترونية دعماً للاجئين الفلسطينيين والسوريين المحتجزين في السجون التايلندية

28.تشرين1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أطلق ناشطون فلسطينيون وسوريون حملة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "مأساة تايلند"، دعماً للاجئين الفلسطينيين والسوريين المحتجزين في السجون التايلندية.

ويتعرض المحتجزون في الآونة الأخيرة لأوضاع قانونية ومعيشية صعبة، بعد امتناع السلطات في تايلند عن تجديد الإقامات للعشرات منهم وتنامي مخاوف ترحيلهم إلى دول أخرى.

وناشد الناشطون الحقوقيين الفلسطينيين والسوريين في أماكن وجودهم الضغط على مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هؤلاء اللاجئين، وتذكير الحكومة التايلندية بضرورة الالتزام باتفاقية اللاجئين ومراعاة القانون الدولي الإنساني.

وطالب الناشطون من خلال هذه الحملة الإلكترونية وسائل الإعلام كافة إلى تكثيف تغطياتها حول هذه القضية، ونقل معاناة المحتجزين وظروف احتجازهم المزرية وخاصة في سجن المهاجرين المعروف بـ "IDC.

ويعتبر سجن "IDC" من أسوأ مراكز احتجاز المهاجرين ويشكو الفلسطينيون من اكتظاظه بالمحتجزين، وقذارته الكبيرة، في حين يمنع حراس السجن من خروج المهاجرين للتهوية "حيث لم نشاهد الشمس منذ فترات طويلة الأمر الذي أدى لإصابتنا بأمراض جلدية" بحسب رسالة سابقة وصلت لمجموعة العمل من أحد الفلسطينيين السوريين كان محتجزاً بداخله.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة