مؤتمر لـ "إنقاذ عفرين" في عينتاب التركية لمواكبة أوضاع عفرين بعد تحريرها وتنظيم إدارتها وحقوق أهلها

18.آذار.2018
مدينة عفرين
مدينة عفرين

متعلقات

عقدت عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والمثقفة وحراك المجتمع المدني من أبناء منطقة عفرين مؤتمر باسم "مؤتمر إنقاذ عفرين"، في مدينة غازي عينتاب التركية، تلبية لنداءات أهالي منطقة عفرين، استجابة للتطورات المتسارعة في منطقة عفرين وقرب تحريرها وتلبية لنداء شعب عفرين.

وأكد المجتمعون أن عفرين جزء من سوريا وستبقي ومن أجل السلم والأمان والاستقرار وتحييد المنطقة عن أهوال الحرب و الدمار و نشر روح التآخي والتعايش المشبك و حسن الجوار مع الدولة الجارة تركيا وأن تكون عفرين عامل استقرار في المنطقة و البحث عن حلول سلمية لملء الفراغ الإداري فيها.

وطالب المجتمعون بضرورة نشر الأمن وحماية السلم الأهلي في مدينة عفرين وريفها، وفتح ممرات آمنة لأهالي مدينة عفرين بالتنسيق مع الجهات المختصة ونزع الألغام للدخول و الخروج بشكل آمن، مع احترام خصوصية كافة المكونات (عرقية – دينية – مذهبية )في منطقة عفرين، والاهتمام بالتعليم والصحة والقضاء وكافة مناخي الحياة الكريمة، مع احترام حقوق المرأة و مساواتها مع الرجل، و إلغاء كافة المظاهر المسلحة داخل منطقة عفرين المأهولة بالسكان، وإطلاق سراح كافة سجناء الرأي و الأحزاب الأخرى من سجون عفرين و الدعوة لمصالحة وطنية.

وطالب المجتمعون أيضاَ بتسليم إدارة المدينة ونواحيها لأبناء منطقة عفرين من جميع الانتماءات و التوجهات من ذوي الكفاءات و الاكاديميين و المختصين، وإنشاء مجلس محلي منتخب من أهالي عفرين بإشراف منظمات حقوقية و مدنية مختصة و مستقلة لإدارة شؤون المدينة و قراها، وتشكيل لجان لتعويض المتضررين جراء الأحداث الأخيرة في المدينة و في القرى التابعة لها، و إعادة إعمار المناطق المتضررة و ضمان عودة أهالي المدينة من النازحين نتيجة ظروف الحرب و غيرها إلى قراهم و مدينتهم و تقديم التسهيلات من أجل ذلك.

إضافة لذلك طالبت بإنشاء قوات شرطة محلية من أبناء منطقة عفرين غير مؤدلجة و لاتتبع لأية جهة حزبية تحمي المدينة و ريفها لحفظ الأمن و الأمان وعدم فرض التجنيد الإجباري و القسري بل تكون حماية المدينة تطوعا مع راتب تؤمنه صندوق الإدارة، بالإضافة للتصالح مع الداخل و المحيط و الخارج و نشر ثقافة التسامح و نبذ مبدأ الثأر و الإقصاء و العنف وطمأنة كافة الجهات بأن منطقة عفرين مصدر أمن و أمان و سلام و خالية من الإرهاب.

ولفتت لضرورة تفعيل دور كافة المؤسسات على أساس النزاهة و التكنوقراط، وحرية الصحافة والإعلام (المقروء – المكتوب – المسموع ) وحرية الرأي وحق التظاهر بشكل سلمي وديمقراطي، وتأمين الخدمات الضرورية من (المياه – الكهرباء – الوقود ....)، وفتح معابر إنسانية بين تركيا وعفرين لسهولة انتقال المواطنين وتسير أمورهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة