مئات العائلات النازحة في بلدة قاح بلا مساعدات

02.أيلول.2019

تعاني أكثر من 500 عائلة نازحة حديثاً إلى بلدة قاح في ريف إدلب الشمالي، من غياب تام للمساعدات الإسعافية والإغاثية، في وقت تتفاقم أوضاع النازحين للمنطقة مؤخراً بشكل كبير.

ونزحت هذه العائلات منذ قرابة الشهر من قرى وبلدات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي بعد أن صمدوا لعدة أشهر في وجه أكبر حملة قصف من قبل طيران النظام وحليفه الروسي إلا أن اشتداد القصف وتقدم النظام في ريف حماة الشمالي وبعض قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي اضطرهم للنزوح مؤخراً.

أبو محمد نزح من بلدة التح برفقة ثلاث عائلات منذ شهر إلى بلدة قاح تحدث لشبكة "شام" أنهم لم يتلقوا أي دعم إسعافي من أي منظمة، ولدى مراجعتهم للمجلس المحلي تم إخبارهم بأنهم أعدو احصائيات وتم رفعها للمنظمات لكنهم لم يجدوا أي استجابة تذكر.

وأضاف "أبو محمد" أنهم خرجوا من بلدتهم بسبب كثافة القصف الذي أدى لإصابته بالقنابل العنقودية في قدمه اليسرى، كما أن الثلاث عائلات تسكن في بيت مؤلف من غرفتين كانتا عبارة عن مسكن للأبقار.

والتقى مراسل شام بـ "عبد المنعم اليوسف" المسؤول الإغاثي في مجلس محلي قاح الذي أكد أنه تم تسجيل ٥١٧ عائلة لغاية إعداد هذا التقرير نزحوا من قرابة شهر إلى بلدة قاح ولم تتلق أي دعم من قبل المنظمات بالرغم من رفع قوائم بالإحصائيات للمنظمات.

وطالب اليوسف عبر شبكة "شام" المنظمات الإنسانية بالالتفات لهذه العائلات وتأمين احتياجات إسعافية لهم كون معظمهم من الفقراء الذين آثروا البقاء في قراهم وبلداتهم حتى أجبرهم القصف الكثيف للنزوح.

يذكر أن منسقو الإستجابة وثقوا نزوح أكثر من مليون نازح من قرى وبلدات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي بسبب حملة النظام وحليفيه الإيراني والروسي على ريفي حماة الشمالي والجنوبي، معظم هذه العائلات توجهت للمنطقة الحدودية التي باتت مكتظة بالنازحين.

تقرير : مهند محمد

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة