ماذا يريد النظام من الإعلان المتكرر عن محاولة فرار المجرمين بمناطقه إلى إدلب ..؟

03.تموز.2020

مع تحول مناطق النظام إلى ساحة تحرك لعصابات القتل والسلب وتجارة المخدرات بشكل علني، يحاول إعلام النظام جاهداً عكس الصورة والترويج بأن من يقف وراء الجرائم الجنائية المتزايدة يحاول الفرار إلى منطقة إدلب شمال غرب البلاد، الأمر الذي يهدف إلى تزوير الحقائق والحديث بأن المناطق الخارجة عن سيطرة النظام تعد مكان آمن لمن يرتكب الجرائم، وذلك ما ينافي الواقع.

وجديد هذه الحوادث ما نشرته وزارة الداخلية التابعة للنظام عن ارتكاب جريمة قتل واغتصاب من قبل شاب في بلدة الذيابية التابعة لمركز شرطة الحسينية التابع لناحية ببيلا بريف دمشق، وبعد رواية تفاصيل الجريمة أعلنت عن نية القاتل الفرار إلى إدلب.

يأتي ذلك بعد أنّ نوهت الداخلية في بيانها بأنّ القاتل كان سوف يهرب إلى محافظة ادلب، حيث تم إلقاء القبض عليه في مركز انطلاق الشمال قبل أن يتمكن من الهرب وذلك بأقل من ساعة من تاريخ ارتكاب الجرم، حسب زعمها.

وليست المرة الأولى التي تعلن فيه وزارة الداخلية التابعة للنظام عن إلقاء القبض على قَتلة ومجرمين حاولوا الفرار إلى إدلب كان آخرها حادثة القبض على قاتل فتاتين شقيقتين قريبتين لرأس النظام في القرداحة.

وقالت الداخلية النظام حينها إنه تم "إلقاء القبض على مرتكب جريمة قتل الشقيقتين هبة ونور فايز جبور في منطقة القرداحة، وتم بدء التحقيقات معه للوقوف على ملابسات الجريمة"، وفق بيان رسمي.

وسبق أنّ تداولت صفحات موالية لنظام الأسد صوراً نشرها "نوح زعيتر" تاجر المخدرات اللبناني المقرب من ميليشيات حزب الله ونظام الأسد في ساحة الأمويين أبرز معالم العاصمة دمشق كما وثق زيارته لمدينة حمص وسط البلاد بصورة مماثلة، ويأتي ذلك على الرغم من مذكرات التوقيف الصادرة بحق أخطر تجار المخدرات في المنطقة، ما يعتبر دليلاً على كون مناطق سيطرة النظام ملاذا لعصابات القتل والمخدرات.

يشار إلى أنّ ميليشيات النظام متمثلة بـ "وزارة الداخلية" وأفرع الأمن التابع لها تقوم بين الحين والآخر بالتضحية بعدد من أفراد العصابات التابعة لها، كما حدث في إعلان الداخلية اليوم بهدف خداع وإسكات الشارع الغاضب بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتردية، بشكل ملحوظ الأمر الذي ينطبق على كامل مناطق سيطرة النظام.

هذا ويحاول نظام الأسد وآلته الإعلامية تشويه صورة مناطق الثورة بطريقة مبتذلة ورخيصة، في محاولة منه لغسل أدمغة الموالين له من الداخل والخارج، هذه الصورة التي يحاول النظام رسمها لن تثني الثوار عن مواصلة مطالبتهم بإسقاط الأسد ومحاسبة جميع المجرمين وتجار الحروب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة