طباعة

ماهي فوائد اتفاق وقف اطلاق النار جنوب سوريا من منظور كافة الاطراف ؟

09.تموز.2017

أكدت مصادر سياسية مطلعة على مراحل اتفاق وقف اطلاق النار جنوبي سوريا، أن الخلاف الأبرز، الذي بقي عالقا في الاتفاق، هو تسليم معبر نصيب إلى نظام الأسد، وإعادة فتح المنفذ الحدودي مع الأردن، بينما حصلت الأردن على تعهد بألا تقترب المليشيات الشيعية من الحدود.

وكانت الدول الثلاثة "روسيا وأمريكا والأردن"، قد توصلتا يوم الجمعة الى اتفاق وقف اطلاق النار في جنوب سوريا، الأمر الذي اعتبروه خطوة باتجاه الوصول إلى خفض دائم للتصعيد في جنوب سوريا، لاعادة الاستقرار، ويسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة المحورية في سوريا.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي، "عامر السبايلة"، في حديث "للعربي21"، أن هذا الاتفاق "لن يكون سهلا في البداية"، مشيراً الى أن الأردن أصر على وجهة نظره بإبعاد المليشيات الشيعية عن حدوده ، هذا يعني فيما بعد بحث أن يستلم نظام الأسد الحدود والمعابر، لكن بعض الأطراف المنخرطة في الصراع لن تقبل بذلك بسهولة، بحسب قوله.

وأكد السبايلة ان الفوائد من وقف اطلاق النار في الجنوب متعددة، فكل طرف ينظر الى الفائدة من منظروه، فالأردن تريد أن توقف فكرة الفوضى في تلك المنطقة، وإبعاد المليشيات الشيعية التي تعتقد أنها تشكل خطرا على وجوده، وتضمن عدم انتشار الإرهاب في هذه المنطقة، اما بالنسبة لنظام الأسد فهو يعني الانتصار بالنسبة له، فيما ترى المعارضة أنه فرصة للعب دور معترف به دوليا، ويهيئ إلى انتقال سياسي في هذه المنطقة تكون الفصائل جزءا منه.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي، "هربرت ماكماستر"، قد حدد يوم أمس السبت، موعداً بدء وقف اطلاق النار الذي سيدخل حيز التطبيق في الساعة 12 بتوقيت سوريا (10 تغ)، اليوم الأحد، الاتفاق الذي اعتبره أنه يشكل أولوية من أولويات الولايات المتحدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير