متظاهرون يكسرون حصار "تحرير الشام" لمدينة كفرتخاريم ومفاوضات جارية لوقف استباحتها

07.تشرين2.2019

تواصل "هيئة تحرير الشام" منذ فجر اليوم الخميس، محاولات اقتحام مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي، بعد حشودات عسكرية كبيرة استقدمتها لحصار الحصار المدينة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقالت مصادر محلية لشبكة "شام" إن اشتباكات عنيفة اندلعت منذ ساعات الصباح الباكر وحتى بعد العصر، بين عناصر الهيئة التي تحاول اقتحام المدينة من عدة محاور، وبين ثوار المدينة ومدنييها الذين هبوا للدفاع عنها ووقف اقتحام الهيئة.

وأوضحت المصادر أن الهيئة قصفت المدينة بالمدفعية وقذائف الهاون، وقامت باستهداف منازل المدنيين بالرشاشات الثقيلة، في وقت سقط عدد من أبناء المدينة خلال الاشتباكات وصد تقدم الهيئة التي لم تستطع الدخول لأحياء المدينة.

وأكدت المصادر توقف الاشتباكات مع ساعات المساء، وبد مفاوضات بين وفد من قيادة "فيلق الشام" كون المدينة تخضع لسيطرة الجبهة الوطنية للتحرير، ووفد من الهيئة في مدينة إدلب، لوقف اقتحام المدينة والتوصل لاتفاق ينهي حصارها.

وفي السياق، خرجت مظاهرات شعبية كبيرة في معرة النعمان وسرمدا وأرمناز وتفتناز ومدينة إدلب، نددت بممارسات الهيئة وحصارها لمدينة كفرتخاريم، في وقت تعرض عناصر الهيئة لنشطاء إعلاميين في مظاهرة تفتناز وقاموا بضربه ومصادرة معداتهم.

ومع الدعوات التي أطلقها نشطاء للزحف باتجاه مدينة كفرتخاريم وفك الحصار عنها شعبياً، وصل مساء اليوم، مئات المتظاهرين من أبناء مدينة سلقين وريفها لوسط مدينة كفرتخاريخ بعد تمكنهم من كسر الطوق المفروض على المدينة عبر الطرق الزراعية، حيث التقوا مع فعاليات المدينة، لتبدأ بمظاهرة شعبية بالألاف في ساحاتها.

ولاقى التحشيد العسكري لهيئة تحرير الشام حول مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي اليوم الخميس، حالة استهجان شعبية كبيرة عبروا عنها في تظاهرات في مناطق عدة رفضاَ لعمليات البغي المستمرة على المناطق المحررة، في وقت عبر نشطاء عبر مواقع التواصل عن مواقفهم من القضية.

وبدأت "هيئة تحرير الشام" فجر اليوم الخميس، بتنفيذ تهديداتها ضد أهالي كفرتخاريم، لتحرك قواتها باتجاه المدينة من عدة محور، استبقت ذلك بتمهيد مدفعي بقذائف الهاون على المدينة، خلفت شهداء وجرحى بين المدنيين.

ويأتي بغي الهيئة على مدينة كفرتخاريم اليوم، في الوقت الذي ترزح فيه المناطق المحررة تحت نير القصف الروسي وقصف النظام الحربي الذي يطال البشر والحجر في ريف إدلب الجنوبي والغربي، وفي وقت انسحبت الهيئة وباقي الفصائل من خان شيخون والهبيط ومناطق ريف حماة الشمالي دون أن تتحرك لاستعادتها من قبضة النظام وإعادة أهلها لأراضيهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة