مجازر الأسد وحلفاؤه متواصلة في الغوطة الشرقية ... ارتفاع عدد الشهداء لأكثر من أربعين

11.آذار.2018
طائرة كانت تقصف الغوطة الشرقية اليوم
طائرة كانت تقصف الغوطة الشرقية اليوم

ارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا جراء قصف الطائرات الحربية والمروحية الروسية والأسدية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى 42 شهيدا، علما أن القصف الجوي ترافق مع قصف عنيف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية.

وسجل ناشطون ارتكاب نظام الأسد وحلفاؤه 3 مجازر في الغوطة الشرقية اليوم، حيث تعرضت مدينة دوما لقصف من الطائرات الحربية والمروحية بالصواريخ العنقودية والبراميل المتفجرة، ما أدى لارتقاء 16 شهيدا.

وعملت فرق الدفاع المدني على انتشال الشهداء وإسعاف الجرحى للنقاط الطبية والمشافي الميدانية، ويتخوف ناشطون من ارتفاع عدد الشهداء نظرا لخطورة إصابات بعض الجرحى، في ظل استمرار القصف بشكل عنيف وسط شح في المواد والكوادر الطبية والأدوية جراء الحصار المفروض على الغوطة منذ أعوام.

وتعرضت مدينة عربين لقصف جوي بعشرات الغارات الجوية باستخدام الصواريخ العنقودية والبراميل المتفجرة أيضا، ما أدى لارتكاب المجزرة الثانية، والتي راح ضحيتها 9 شهداء والعديد من الجرحى، وتسبب القصف أيضا بحدوث أضرار مادية كبيرة جدا.

وشنت الطائرات الحربية الروسية حوالي 25 غارة جوية "بعضها بصواريخ احتوت على مواد حارقة" على الأحياء السكنية لمدينة حرستا بغارات جوية، ترافقت مع قصف بأكثر من 30 صاروخ "أرض – أرض" من طراز فيل، ما أدى لارتكاب المجزرة الثالثة، والتي راح ضحيتها 8 شهداء والعديد من الجرحى.

كما قصفت الطائرات الحربية مدينتي سقبا وزملكا ما أدى لسقوط 3 شهداء في كل منهما، وتم توثيق ارتقاء شهيدين في بلدة عين ترما، وشهيد في بلدة جسرين.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ حوالي 3 أسابيع لحملة قصف روسية أسدية همجية خلفت آلاف الشهداء والجرحى والمشردين، ويناشد ناشطون الجهات الدولية والمؤسسات الإنسانية العالمية للتدخل وإنقاذ مئات الآلاف من مصير الموت الأكيد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة