مجالس "اللطامنة وكفرزيتا" تنضم لمجالس إدلب برفض المشاركة في مجلس شورى تنتجه "الإنقاذ" على مقاسها

28.آذار.2019

انضمت المجالس المحلية لمدينتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، إلى مجالس المدن الرئيسية في ريف إدلب في رفض مساعي حكومة "الإنقاذ" لتشكيل مجلس شورى إقصائي في الشمال المحرر بعملية التفاف واضحة.

وأكد مجلس اللطامنة مقاطعة انتخابات تشكيل مجلس شورى حماة، وعدم مشاركة المدينة في الهيئة التشاورية بسبب "الغبن الذي تعرضت له مدينة اللطامنة والمتمثل بعدد أعضاء الهيئة الناخبة بما يتناسب مع عدد سكان المدينة، وثانيهما عدم علم المجلس المحلي بتشكيل ووضع الأسماء للهيئة الناخبة.

كما أعلن مدينة كفرزيتا؛ أن المجلسين الأهلي والمحلي للمدينة أكّدا مقاطعة انتخابات مجلس شورى مدينة حماة المنبثق عن الهيئة التأسيسية وسحب مرشحه من الانتخابات دونما ذكر أي سبب للمقاطعة.

وكانت أعلنت الفعاليات المدنية الثورية في مدينة سرمدا برف إدلب الشمالي، عن رفضها القاطع لتشكيل ما يسمى مجلس شورى المناطق المحررة (اللجنة التأسيسية) التي تقوم عليها حكومة الإنقاذ (الذراع المدني لهيئة تحرير الشام)، لافتة إلى أن التشكيل لم يكن جامعاً للمناطق المحررة وغاب عنه أبناء الثورة الأوائل.

وسبق أن رفضت مجالس الشورى والفعاليات المدنية في مدينتي معرة النعمان وكفرتخاريم وخان شيخون بريف إدلب في بيانات منفصلة، عملية الالتفاف التي تمارسها حكومة "الإنقاذ" (الذراع المدني لهيئة تحرير الشام)، بما يتعلق بالدعوة لتشكيل مجلس شورى للمناطق المحررة، مؤكدة رفضها للقوالب الجاهزة التي تمليها حكومة الإنقاذ.

وذكر البيان أن المشروع منذ انطلاقه وصولا إلى مؤتمر باب الهوى الأخير لم يكن جامعاً للمناطق المحررة كافة، وحدث استبعاد لكثير من القوى الثورية، مشيراً إلى أن هناك غموض في آلية اتخاذ القرار في اللجنة الانتخابية المنبثقة عن المؤتمر، وإن توزيع أعداد الممثلين للمناطق والقوى الثورية داخل مجلس الشورى المزمع تشكيله ليس عادلاً.

وكانت أصدرت "حكومة الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام اليوم، ما عرفت عنه أنها قوائم لأسماء المرشحين الهيئة العامة للانتخابات لتشكيل مجلس شورى في المناطق المحررة الخاضعة لسيطرتها، تبين أن جميع تلك القوائم تم انتقاؤها من قبل الهيئة، ومن الشخصيات المقربة والمحسوبة عليها.

وتبرز القوائم أسماء منتقاة من قبل حكومة الإنقاذ لمناطق عديدة في ريف حلب الغربي وريف إدلب عامة، عن كل منطقة، إلا أن هذه القوائم لم تصدر عن أي جهة مدنية مستقلة في تلك المناطق، وإنما رشحتها حكومة الإنقاذ تبعاً للولاءات والتبعية، بشكل إقصائي واضح.

وفي العاشر من شهر شباط، عقدت هيئة تحرير الشام عبر أزرعها المدنية في الشمال السوري، مؤتمراً عاماً باسم "الثورة السورية" بدعوى تشكيل كيان جامع في الشمال السوري لتشارك فيه جميع الفعاليات المدنية والفصائل والنخب الثورة بما فيها فصائل الجيش الوطني والجبهة الوطنية، إلا أن المؤتمر اقتصر على رجالات "تحرير الشام" وعدد من الشخصيات المحسوبة على الهيئة وشخصيات أخرى مستقلة بتمثيل ضعيف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة